العاب الريف القرآن الكريم استرجاع كلمة المرور طباعة البن كود على الصور اضفنا للمفضلة اجعلنا صفحة البداية اتصل بنا

 

 

العودة   منتديات الـريـف > «®°ساحة النواعم والشعر والصحة°®» > ســاحـة الأناقة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-03-2006, 09:18 PM   المشاركة رقم : 1

{jgjc  }

الحالة
jgjc غير متصل



للبنات فقط . موضوع متكامل (والكمال لله ) ومنوع


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


الشات.. وخطوات الشيطان



شروق محمد


عندما ظهر اسمه فجأة على شاشة الحاسوب ..وقرأت أول عبارة كتبها: "أختاه أود أن أتعرف عليكِ" خفق قلبي بقوة ، شعرت بأنني اجتاز مرحلة من حياتي إلى مرحلة جديدة ، أحسست أن ثمة شيء ينتفض داخلي ، شيء مبهم.. شيء غامض ، ترى هل هو حب المغامرة ، الرغبة في خوض تجربة ، الأمل في أن تتغير حياتي وتتبدل لتمتزج بطعم جديد ..بشكل جديد..برائحة مغايرة غير التي اعتدت عليها..
أم أن هذا الشيء الذي ينتفض داخلي ما هو إلا وخزة ضمير..رجفة خوف من الله.. دقة على ناقوس الخطر تهتف بي أن "عودي ولا تقدمي ولا تردي..."
ولمَ أعد..؟؟
لقد اكتست حياتي ثوب الملل ، وطغت عليها صبغة الكآبة ، وأسدل عليها ستار الرتابة والتكرار والسأم.
نعم أنا فتاة مثالية بشهادة أهلي ووالدي الحنونين ..بشهادة أقاربي وأصدقائي الذين لا أتوانى عن بذل جهدي في مساعدتهم ، والوقوف معهم في السراء والضراء..
أنا مثالية بشهادة مدرستي ومعلماتي ..وما شهادات التقدير المعلقة على الحائط إلا دليل دامغ على ذلك ، بشهادة نفسي التي نهيتها عن ارتكاب المحرمات ، وصرفتها عن إتيان الصغائر والكبائر ، بشهادة نفسي التي كسوتها بلباس التقوى ورداء العفة ووشاح النقاء والطهر.
بشهادة نفسي التي عزمت واعتزمت أن أسخرها لخدمة دين الله ، وأبذلها سعياً وراء كل طاعة ودحراً لكل معصية..بشهادة نفسي التي جعلت منها قدوة لزميلاتي حتى أصبحت لديهم الناصح الأمين والمستشار المؤتمن..
بشهادة.....ولكن مهلاً إنه يعاود إرسال رسالة أخرى "أختاه أرجو أن تردي هل تسمحين بأن نتعارف"
ما أروع هذه الكلمات..يبدو لي أن من يرسلها لا يقل التزاماً ومثالية عني ..ولمَ لا ؟؟ ..لن أسمح إلا بالحوار الهادئ الرصين الملتزم في حدود ما أحل الله وبعيدا عن نواهيه..
الاسم...
السن..
المرحلة الدراسية......
انطفأ الحاسوب وأغلقت أنوار الغرفة..
ما أروع هذا الحديث الذي دار بيننا .إنه شخصية رائعة ملتزمة رصينة..لن أنام ليلتي..أود أن أستعيد كل عبارة ..كل جملة..بل كل حرف كتبناه معاً...
يا له من شعور مبهر باهر رائع..وأنا أجد من يوافق أفكاري.. ويحمل ذات مبادئي.. ويسترسل معي في هذا الحديث الممتع..
مضت الأيام والأسابيع والشهور..
رباه لم أعد أحتمل غيابه عني.. لم أعد أطيق انتظار لقائه..لم أعد أقوى على فراق كلماته ..رباه إلى أين أسير وفي أي الدروب أمشي.؟؟ وكل هذه الساعات التي أقضيها معه ، وأخدع بها أهلي بأني أذاكر وأدرس وأمضي الوقت في مراجعة دروسي..
دروسي..!! وماذا عن دروسي ومذاكرتي ..؟؟ ما عدت أذكر منها إلا أشباحاً عالقة في الذهن ..كلما حاولت المكوث أمام كتبي تخطفني الذكريات ..وتحلق بي الآمال وأنا استعيد كلماته كلمة كلمة بل حرفا حرفاً..
وماذا عن أهلي وأقاربي وصديقاتي الذين اعتزلتهم ، وأصبحت أمضي جل وقتي معه..وماذا عن معلماتي اللاتي....لكن المرة الأخيرة كان حديثه أروع وكلماته أجمل ..وحرارة مشاعره أقوى ..لقد اعترف لي بحبه إنه يحبني ويتعلق بي مثلما تعلقت به ..ولا يطيق فراق الحاسوب للقائي ، لقد طلب مني طلباً غريباً في آخر مرة.. طلب أن يأخذ رقم هاتفي لنتحدث..
رقم هاتفي..؟؟هل هذا معقول..هل ستسمح لي تربيتي وأخلاقي بهذا..هل يمكن أن أقدِّم هذا التنازل..ولكن..لم لا ..؟؟ أما يمكن أن يقضي هذا على حالة التشتت التي أصابتني ، ويوضح صورة هذا الإنسان المجهول أمامي ..ويقلل من تفكيري به..سأتصل به أنا لقد أعطاني رقم هاتفه ..لقد حفظته عن ظهر قلب............
ياااه ما أروع صوته ورقة نبراته وعذوبة عباراته ..لن يسعني إلا أن أتصل به وأتواصل معه يوماً بعد يوم...
اليوم هو يوم لقائي الأول به لقد حدد لي مواصفاته وهيئته ..سأنتظره هنا في هذا المكان العام. نعم إنه مكان عام لا غبار عليَّ في ذلك..لكني كذبت ..كذبت على أهلي ..كذبت على أمي وأبي لأجد حجة لخروجي..ادعيت مرض إحدى صديقاتي اللاتي كنت أزورهن وأقوم بواجب صداقتي إزاءهن...
لقد تبدل حالي ..أكذب وأخادع وانفرد بنفسي لساعات أصاحب خواطري واستجيب لشهوات نفسي و....أتهرب من صديقاتي وألوذ بالفرار من أعينهن المتسائلة عن تبدل حالي.. وتدهور مستواي في الدراسة.. وفقدي لكافة المراكز التي حققتها في الأنشطة..تبدل حالي ما عدت أساعد أمي ، وأفر من عيني أبي وأضيق ذرعاً بحديث ونصح أخوتي ، أغلقت باب نفسي دون الجميع وفقدت كل شيء حلو في حياتي..
لكن وجوده في حياتي له نكهة خاصة..لقد صدقت كل كلمات الأغاني التي بدأت تثير انتباهي وهم يتحدثون عن اللهفة واللوع والشوق لرؤية الحبيب..
يااه أظنني ألمح شخصاً بنفس المواصفات يبدو لي إنه هو ..فهو يبحث بعينيه في أرجاء المكان إنه هو يرن عليَّ..قلبي يخفق بشدة ..ترى هل سأعجبه ..هل سيجدني فتاته التي تصورها خياله ..هل سيظل على عهده معي بالحب والمودة..إنه يقترب..يقترب..يقترب.....
لكن أين سيكون لقاؤنا القادم ..هل بنفس الشقة التي اعتدنا اللقاء فيها...؟؟ لكن كيف سأخرج ..لقد فرغت كل حيلي ..وافتضحت محاولاتي العديدة للكذب والتهرب ، لم يعد لأهلي ذرة من ثقة بي ..خاصة بعد أن ظهرت نتائج الامتحان ورسبت في عدة مواد..وأرسلت المدرسة كشفا بأيام غيابي التي كنت أخرج فيها لمقابلته....
لكني سأحسم أمري معه ..إما أن يتقدم لخطبتي كما وعدني ..وإما..وإما..لكن لم يعد ثمة خيار أمامي لقد ضاع مني كل شيء: احترام أهلي وثقتهم بي.. تقدير زميلاتي.. ثناء معلماتي.. تفوقي.. مستقبلي ..بل لقد ذبحت عفتي دون أن تراق نقطة دم واحدة..!!نعم..

فقدت عفة خواطري التي تلح وتطاردني حتى استجيب لها ، فقدت عفة بصري بعد أن اعتدت النظر إلى ما حرم الله حتى هذه المواقع التي دلني عليها وأصبحت ارتادها حتى أدمنتها ، فقدت عفة سمعي مع أول عبارة حب محرم وأول كلمة عشق آثم ، فقدت عفة جوارحي بعد أن ابتذلتها بين يدي من لا يتقي الله ولا يخافه ، من ابتغاني أداة لمتعته ، ووسيلة لتسليته ، بعدما جعلت من نفسي ألعوبة بين يديه حتى إذا ما ثارت ثائرتي لفعاله وغضبت ، أسكتني بوعد هامس بالزواج..
فقدت عفة ضميري الذي روضته على الكذب والغش والخداع ، واستباحة حرمتي ، وانتهاك كرامة جسدي..
فقدت عفة نفسي وروحي وإحساسي وخواطري بل وحتى أحلام ذاتي.

ولكن ماذا بعد..؟؟ ماذا بعد كل هذا الانحدار الذي لا نهاية له ..إلى أي مدى سأظل أسقط وأسقط وأسقط من وهدة إلى وهدة ، ومن منحدر إلى منحدر..
رباه إنه لا يرد على رسائلي ، ويغلق هاتفه دوني ، ويتهرب مني بعد أن شعر بإلحاحي في أن يتقدم لخطبتي..

لقد كتب رسالة بعد أيام من مطاردته والبحث عنه يقول لي فيها : لا يمكنني أن أمنح اسمي لإنسانة سهلة المنال مثلك ..هكذا.. أنا أصبحت صفتي وكل ما يذكره من أمري أني إنسانة (سهلة المنال) ..بعد أن كنت الفتاة المثالية.. النموذج المحتذى.. الناصح المؤتمن.. بعد أن كنت مضرب المثل في الخلق والدين والعلم والثقافة أصبحت فجأة (سهلة المنال)..
نعم لديه حق لقد قادني تفريطي وتنازلي بأن أصبحت هكذا ..من مجرد كلمة كتبت على شاشة الحاسوب إلى مفرطة في أمر نفسها وجسدها وكرامتها.. هكذا وصلت إلى أسفل الدرج وقاع الهاوية..
لقد رحل ليبحث عن ضحية جديدة.. وفريسة أخرى يروى بها ظمأ نفسه العطشى التي تمرست على نصب شباك الحب والعشق لتقع فرائسه تحت وطأة ضعف النفس وعذوبة التجربة وحب المغامرة..
لقد ذبحت نفسي ألف ألف مرة.. وأنا استجيب له واتبع خطوات الشيطان خطوة بعد خطوة..

لقد خنتهم خنتهم جميعاً..خنت أهلي الذين خدعتهم ودنست ثقتهم في التراب..خنت زوجي-إذا قدر لي الله بالزواج- والذي كان يجب أن يأخذني جوهرة مصونة ..لم تمسها عين ولم تمتد إليها يد ولم يسبقه إليها أحد..خنت زوجي وخنت فرحتي به إذا جاء ..تلك الفرحة التي ستمتلئ بالخوف والريبة من أن يكتشف أمري ويفتضح سري وتنهار حياتي..خنت أبنائي الذين مازالوا في رحم الغيب..كان يجب أن يجدوا لهم أماً طاهرة الحس..عفيفة الوجدان والشعور والخواطر.. لم تمتلئ ذاكرتها بمرارة ذكريات الذل والزلل وارتكاب المحرمات..

رباااه رحمتك يا إلهي..هل من أمل أن ألملم شتات نفسي.. واستعيد طهارة روحي وعفاف قلبي وجوارحي..ارتمي في أحضان أمي.. وألثم يد أبي..واستجدي عطف نصح أخوتي..؟؟


هل لي من أمل أن أعود..أن أعود ..أن أعود...؟؟؟



أهلا وسهلا بك في منتديات الـريـف للتسجيل في المنتدى إضغط هنا

رد مع اقتباس
قديم 29-03-2006, 09:20 PM   المشاركة رقم : 2

{jgjc  }

الحالة
jgjc غير متصل





ما الذي حل بك يا ابنة عائشة


عهود بنت سعد بن عبدالله


مع مرور الأيام والسنين تذكرت شي بدر في ذهني وأنا خارج مملكتنا الغاليه وعمري كان لا يتجاوز الست سنوات ورأيت المرأة أشرس من الرجل لأن المرأة عرفت بالحياء.

أسأل والدي ليش هنا ما تتغطى الحرمة قالو إحنا مسلمين وهم ليسو مسلمين وإحنا نصلي ونصوم ونعرف الصح والخطأ ..... الصح نتبعه والخطأ نبتـعد عنه ونحذر منه.

وما أكتبه الآن هو تبرئة للنفس ..
ما ذا حل بنا؟!!
هل هي الديمقراطية؟!!
أم هي الحضارة ؟!!
أم انتصار الغرب امتداداً لأنواع الغزو من هتك للأعراض وقتل للمسلمين وتفريق شملهم وتشتيت كلمتهم ... بدأو بغزو الفكر والأيمان؟؟!!!!!!!!

إن مادفعني للكتابة هنا هو ما قرأت من كتابات في هذه الأيام حول قيادة المرأة للسيارة فهذا تحقيق كتبته الأخت نورة الحويتي تـحت عنوان :
(قضية لها حضور قوي .. فمن يكسر الحاجز ) وكان هذا التحقيق في إحدى صحفنا المحلية الذي تفاعلن معه عدة شخصيات مثلن أنفسهن ومن على وتيرتهن .. وقد نشر تحقيقها في يوم الخميس 27من ذي القعدة 1426هـ ـ 29ديسمبر 2005م.

هل الستر والحياء حاجز؟!!
ماذا تريدين .. نعم أنت أيتها المنطلقة .. ماذا تريدين بعد؟؟ ففي بداية الأمر لبست العباءة على الكتف ولحظة بلحظة خصال الشعر تتطاير وكأنك لا ترين وفترة ليست بطويلة بدأت باللثمة ثم رأيت السائق شخص عادي (سائق........) كأنه ليس برجل لديه مشاعر وأحاسيس .... بل قد تكون لديه عائلة وعنده أبناء!!

وهناك نساء ورجال من دعاة مايسمى كسر الحاجز يطالبون برفع الحظر فمنهن من تقول:(( تعبنا من مشاكل السائقين وتعذر المواصلات وأصبح من المطلوب قيادة المرأة للسيارة )) ؟؟؟!!!!

وأنا أرد عليهن قائلة:
أختي العزيزة بصراحة نحن في هذا الزمن كم فتاة في بيت والدها لم تتزوج فكم من سيارة ستقف وتسبب ازدحام في المدينة أو القرية والحمد لله حكومتنا الرشيدة وفرت لنا سبل الراحة من وسائل النقل للطالبات من المرحلة الإبتدائية وحتى نهاية الدراسة الجامعية .. وكذلك وفرت سيارات الأجرة الخاصة بنقل الطالبات والتي تتابع متابعة خاصة وغيرها من النعم التي لا تعد ولا تحصى . لنشكر الله على هذه النعم التي قد تزول في لحظة نسيانها وتجاهلها .

((وهناك من تقول تقود السيارة ولكن بشرط الالتزام با الحجاب الشرعي ))!!
وهنا أتساءل :
أختاه العزيزة بصراحة وذمة كم مرة ذهبتي للسوق أو للمطعم ورأيتي كل النساء متحشمات في يوم واحد..؟؟؟ وكيف بها وهي تقود السيارة ؟؟؟!!

وهناك من تقول:
(( المرأة في البادية تجاوزت القضية ونحن في المدن نقف عندها )).
وهذه أسألها بالله :
هل هي تذهب لقضاء حوائجها بسيارتها الخاصة في كل مكان ؟؟
لغرض أوغيره؟! أم انها تخرج لرعي حلالها وأغنامها؟؟!!

هنالك شيء أبسط من قيادة المرأة للسيارة دخل في وطننا الغالي ألا وهو على سبيل المثال لا الحصر (جوال الكاميرا) !!
ماذا أحدث هل نسيتم أم تناسيتم فتاة الباندا ..... وبعدها فضيحة الطريق .. ألا تعلمين أن يا من رأيته في بلادنا ماذا جنينا بأسبابه .. أقسم بالله العظيم أن أكثر ما يرسل على أمة محمد صلى الله عليه وسلم حفيدات عائشة وخديجة ياللأسف ..... هو لتدميركن وكبت حريتكن التي فرض الله لكن .. فخروج المرأة إلى المجتمع بهذه الصورة التي تدعن إليها سيقلل من شأنها ويدني قدرها ... فإذا كان هذا ما يحصل منكن أنتن بنات جيلي اللاتي عشن فوق ثرى هذه الأرض الطاهرة فماذا ننتظر من الجيل القادم وهو يشاهد سفيرات الإسلام بهذه الصورة وما أكثر ما يشاهد على الانترنت منع في السعودية وكل ما يشوه سمعة بناتنا .. ماذا تريدون ألا تعلمون أن فتة بني إسرائيل كانت في النساء...!!؟؟
أنسيتن أن أول ماحذر منه رسولنا صلى الله عليه وسلم هذه الأمةـــ التي هي خير أمم العالم أجمع ـــ من الفتن .. هو فتنة النساء.
هذا وهو جوال يحمل في اليد صغير الحجم ماذا يحمل من نشر للفاحشة والرذيلة وكم أمراة تحمل الصور والأفلام الساقطة في جوالها والرجل ايضآ أين الغيرة هل ذهبت مع أدراج أرياح ؟؟!! أم أن الأمر أصبح عادياً فصرنا نسابق الغرب في الرذيلة قبل الفضيلة وفي السقوط قبل السمو ...

وقرأت أيضا (( كان الشيخ عبدا لعزيز بن باز رحمة الله عليه – الرئيس العام في ذلك الوقت لإدارت البحوث العلمية ولإفتاء والدعوة والإرشاد قد أصدر فتوى في أكتوبر 1990 تقضي بحرمة قيادة المراة للسيارة)).
وجاء في نص الفتوى (( إن ذلك لا يجوز ،لأن قيادة المراة للسيارة تؤدي إلى مفاسد كثيرة وعواقب وخيمة))

ولـــكــن د/آل زلفة علق بقوله: ((لقد مضى على الفتوى التي تمنع المرأة من قيادة السيارة أكثر من 15عاما))!!!!!!!
وسؤالي هل د/ آل زلفة أعلم من الشيخ بن باز رحمة الله عليه والله أعلم من الخلق سبحانه وتعالى ....
وهل كل محرم أحل بعد مرور السنوات والقرون؟؟!!
وأقول أتقي الله يـا: آل زلفة ماذا تريد منا نحن راضيات بما نحن فيه وهل أنت مسئول أمام الله على كل ما سيحصل لنا؟؟؟؟!!
وهل السيارة مثل الجوال الكاميرا سيصادر بعد أن انتشر ونشر مالا في الحسبان؟!
كم في الساعة واليوم والشهر والسنة سيحصل ماهو أعظم من التلوث البلوتوثي الذي لوث شارع النهضة ولوث المرأة .. وغيرها فكم من قضية سيحاكم فيها رجل بسبب المرأة ...
د/ آل زلفة لم لم تطرح في مجلس الشورى شي ينفع بنات بلدك إذا كنت تحبهم لمْ لم تقترح صندوقا لدعم الشباب والشابات كل ثلاث سنوات أو أربع سنوات مدته ثلاثة أيام يساعد على تزويجهم وسترهم ومساعدتهم على الاستقرار والرقي لم فكرت بما هو ليس بحل..؟؟؟ لم لم تفكر بتحمل رسالة الإسلام هل نحن معمرون مات الذي هو اشرف منا جميعا محمد بن عبد الله وهو يقول أشهد إن للموت لسكرات وقد غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟؟؟
كلمتي الأولى والأخيرة أرفعها لمقام خادم الحرمين الشريفين ملك الإنسانية الملك عبد الله بن عبد العزيز وأبناء ذلك الأسد عبدا لعزيز بن عبدالرحمن رحمة الله ووالديه وجميع المسلمين.
سيدي خادم الحرمين الشريفين أبقاك الله ذخراً للإسلام والمسلمين .. أقدم لك سمو سيدي هذه الكلمة التي اقتبستها من إحدى الأخوات جزاها الله عنا وعن المسلمات خير الجزاء وجعل ما كتبته في موازين أعمالها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .... إليكم الكلمة :

{إلى الرجل الذي يعتبر أي سيده في هذا البلد..هي ابنته وأخته
اليك أيها الوالد.. عبد الله بن عبد العزيز... حفظه الله
أكتب لك هذه الرسالة
كتبتها الآن ..وقد نسيت السياسة ...والمقام السامي ..والناس.. والمجتمع ..وكل شيء وتذكرت فقط مقامين رفيعين .. تذكرت وجه الله الباقي العزيز الرحيم الحليم القادر القريب المجيب .. ثم تذكرت مقامكم الأبوي الحاني الراعي بسلطة حاكم حكيم ثم توجهت إليكم بهذه الرسالة التي أكتبها وأنا أبكي ...وأبكي ...وأبكي
ولست وحدي .
ولئن بكيت بدل الدمع دماً ..فلقد بكى السواد الأعظم من بنات بلدي أسى" وحزنا..
والدنا العزيز (عبدالله ) :
إن الشر يتربص بنا.. ونحن بناتك يا سيدي..نشتكي حالنا إليك بعد الله ... فأنت ولي أمرنا ونحن الرعية وأنت الراع .. فنرجوا منك لطفاً وعطفاً وحناناً ونـرفع إليك شكوانا لتقرأها بعطفك وحنانك الأبوي..
سمو سيدي..هذا خير الخليقة
محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ...أتته ابنته فاطمة تشكو إليه حالها ...استمع لها والتفت لأمرها ...وقال بكل حنان : (ما ألفيتيه عندنا ) فلم تشغله السياسة ولا أمور الدولة والمعارك عن سماع ابنته وبرغم أن نبينا كان يحمل هم أمة بكامله .ويؤسس دولة ويحارب خصوم ...كان هو القاضي والحاكم ..والمربي معاً سمو سيدي .
بناتك يبكين ويطلبن منك العون..
أتخيلك تخاف علي .. وتقول بشفقة الأب.. " أفاااا.. عسى ما شر..؟"
"الشر ما يجيك يا طويل العمر"
فأنت رجل القرار سمو سيدي ونرى أن الشر سيأتي إلينا نحن النساء..
وسينفتح بابا عظيما للفساد.. نراه يطاردنا بداية من دعاة الترخيص للمرأة بقيادة السيارة ....ولا يعلم إلا الله ...كيف ستكون النهاية
إن الذي يجعلنا نشكو لك حالنا .....ذلك الذي يحدث من حولنا من دعاة وسائل الإعلام الذين يمهدون لترخيص القيادة للمرأة والناس من حولنا يجزمون على أن أمر القيادة ...حاصل لا محالة وإن ما يطمئننا أن القرار بيد الله ثم بيدك طمنا يا ولي أمرنا ..قل لنا بأن هذا لن يحدث ... أعطنا بدل البصيص أملاً .. وبدل الهمهمة قراراً يثلج صدورنا ويطمئن قلوبنا ...
سيدي.. لو سألت أكثرية بنات هذا البلد ـــ العاقلات ــ عن رغبتهن في قيادة السيارة.. لحمدت الله أن بلادنا فيها الكثير من البنات اللاتي يخفن على أنفسهن وعلى بيوتهن.. وأزواجهن .. وأولادهن..
ولو سألت أكثرية رجال هذا البلد ـــ العقلاء ـــ لرفضوا أن يحصل مثل هذا الأمر.. إما لدينٍ أو لغيرةٍ على نسائهم أولنخوةٍ أصيلةٍ عربيةٍ من نخواتهم . ..أو لحميةٍ محمودة جبلت بينهم ..
الخطر يا سيدي.. من ثلاث فئات.. نواجهها نحن في دولتنا.
الأولى :
تلك الفئة التي تشددت في معاملتها للمرأة وقست عليها واحتقرتها ...وهضمت حقها الذي شرعه لها دينها... حتى شوهت بفعلها صورة ديننا الحنيف وتعاليمه السمحة كل شيء في المرأة عندهم: عورة ..صوتها عورة .فكرها عورة حتى اسمها عورة.
الثانية :
أشد خطرا .وأمضى سلاحا ..يساعدها وينشر أفكارها الإعلام من فئة النساء ..ينادين .بالقيادة ...فئة ..انخدعت بالتفلت الغربي .وظنت أن هذه الأمور حضارة هذه الفئة تحصر الحضارة في السيارة
وتنسى أن للحضارة وجها آخر ..حضارة القيم والمباديء
اعتادت على رؤية مظاهر التبرج والسفور ...والانحلال
وهذه االفئة من النساء ...عجزن عن فهم نصوص الشرع. فلوين أعناق النصوص كي تتحقق لهن رغباتهن فقصر فهمهن عن تخيل النتائج والمستقبل.
وتريد لنا أن نمارس مثلها هذا العجز .
وهذه الفئة لا تريد القيادة فقط بل إنها تطمح بالكثير وتريد الكثير !!!!
الفئة الثالثة :
فئة الذكور ..المثقفين الواعين الذين يفترض بهم أن ينفعوا البلد بعلمهم
لكنهم لحقوا شهواتهم واستعبدتهم رغبات ذكورتهم.
إن كل هذه الفئات تجرنا للخلف وتعيدنا للوراء
وتجبرنا على أن نجرب أخطاء الآخرين ونكرر إخفاقاتهم
إننا هنا يا سيدي
لا نعبد صنما ولا بقرا ولا بوذا ولا ناراً ولله الحمد .. إننا نعبد ربا واحدا ...إلها حكيما خبيرا .
أعلم منا بشؤوننا وما يضرنا وما ينفعنا .
بربك ياوالدي
هل نصدق كلامهم أم نصدق كلام وتوجيهات ديننا؟؟؟؟
...الذي يحثنا على البقاء في منازلنا ورعاية بيوتنا ....وحسن تبعلنا لأزواجنا ...وهل نحن بحاجة إلى شريعة أخرى ؟؟؟ أو ...تجارب الفاشلين ...المنحرفين
هل علينا أن نبدأ من حيث بدأ الآخرون !!!!
كيف؟ والله قد أكمل الدين ...وتركنا بعد نبينا صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك.
سيدي الوالد :
لقد ...نزل القرآن .......مليء بقصص القرون الأولى والأمم السابقة ...لنأخذ منها العظة والعبرة دعنا في أنفسنا لا ننظر للبعيدين عنا ...ولنأخذ العظة ممن حولنا فتلك الدولة التي (( لا أفضل ذكر اسمها )) ....سقط عن نسوتها الحجاب بعد خمسة أشهر من القيادة ............دولة أخرى أيضاً (( لااحب ذكر اسمها )) زادت فيها نسب استقدام السائقين أكثر من ذي قبل ....
إن الدول الغربية والتي عاشت الفساد والانحلال وجرائم التحرش الجنسي ..هي اليوم تطالب بإعادة المرأة إلى بيتها ...وتنادي بمنع الإختلاط في المدارس بين الذكور والإناث .
سيدي الوالد :
إن المطالبين بالقيادة لن يخسروا شيئا إن لم يقودوها ...لكننا سنخسر لو قدناها
و إن آخر إدعاءاتهم:"أن القيادة فيها منافع "
نعم ...حتى الخمر والميسر فيهما منافع للناس!!!!!!!!
ومن الغباء والتخلف أن نفكر في الأقليه ونضحي بالأغلبية؟؟!!!
ولقد ركز هؤلاء على المرأة وصوروها مظلومة لأنها لم يسمح لها بقيادة السيارة ...وياليتهم إن كانوا حقا يحبونها ...ينصفونها ويحررونها من ظلم الرجال من حولها
ولقد نسي هؤلاء أننا نحن النساء ..لا زلنا وسنمضي حماة لهذا الدين والوطن .....إن بقاءنا في بيوتنا نرعى أطفالنا ..وأزواجنا ...عصمة للرجال من فتنتنا ... إننا في بيوتنا ....نحمي رجالكم ..أبناؤكم وأزواجكم.
...ونحمي قبل كل شي .........أنفسنا و عقيدتنا .
سيدي الوالد :
أننا في هذا البلد لنا خصوصية ((خاصة جداً)) .....إننا في بلد فيه بيت الله ....حتى الكعبة فيه تستتر.
إننا قدوة لكل نساء الأرض.
إنهم ينقمون منا لقوة شخصيتنا واعتدادنا بأنفسنا ...واننا لم نذب في الفساد الذي عم العالم من حولنا كما ذابوا هم ..ويحسدوننا على ثباتنا في زمن التحولات والتغيرات ..التي لم يملك أحداً معها مثل شجاعتنا ليقاومها.
يريدوننا أن نسقط كما سقطوا هم ...ونسوا أن هذه البلد((السعودية)) لا يمكن أن تكون إلا سعودية.
فسروا صمتنا... ضعفاً ...وثباتنا على قيمنا ....تخلفاً ....و....فهمنا ....انغلاقاً
لا بارك الله فيهم ولا في حضارة ...تكون معها نهايتنا ...وسقوطنا ...وانهيار الفضيلة والأسرة ..بل والأمة بأكملها .
الإسلام كرمنا ...منذ الأزل ...والمرأة تبقى في هودجها معززة ...مكرمة ...يمسك بخطام ناقتها السائس.
عاملنا الإسلام مثل الملوك وعلية القوم
لم اشاهد ...الملكة ..تقود السيارة ...لا في الماضي ولا في الحاضر ..لم أشاهد الملكة رانيا ولا هيلاري كلينتون ...ولا ديانا ....ولا أحد من هؤلاء اللاتي هن قدوة لهن ........قدن السيارة.
إننا يا سيدي إذا أردنا رؤية المستتقبل لا بد ...أن نكبر الصورة
فساد كبير سيحل بالبلد ..إختلاط ...وهتك أعراض ..وإغتصاب ..ولقطاء ....وخيانات زوجية ..وأمراض جنسية ...وضياع أسر ...وووووو
وحينها...... إن شاعت الفاحشة فلا عزاء لنا .........ولننتظر عقوبة من السماء تعمنا .فاسدنا الذي ارتكب الرذيلة ..وصالحنا الذي شارك بالسكوت على الفساد..
إن هذه الجرائم وهذه الكلمات قد تكون غريبة على مجتمعنا ومستهجنة الآن ,,,,ولكن صدقوني إننا سنعتد عليها ..مثلما اعتدنا على كلمات (مداهمة ..وسكود ...وصافرة الإنذار..تفجير ..إرهاب ....وووو)
كل هذه الكلمات لم نتخيل أن نسمعها ولم تكن في قاموس السعوديين ذات يوم
سيدي الوالد :
إن القيادة لم تكن شرفاً يشرفنا ...حتى نطالب به
بل ...أننا أكثر وأول من سيخسر ....وأول ما سنخسره ...أنوثتنا
ستصبح المرأة رجلا وسيبحث رجالنا ...عن المرأة ...لأن أي رجل لا يريد أن يتزوج رجلا آخر.

سيدي الوالد:
إن بلادنا ....تواجه حملة شعواء ...واتخذت من المرأة سبيلا سهلا لتحقيق أحلامها مئات السنين ..وهم يخططون ...لكنهم ...في كل مرة يفشلون أمام قوة عقيدتنا ....وتلاحم صفوفنا
إن اليهود والنصارى ...لا يستطيعون ضررنا ...لقد أخبرنا الله أنهم (لا يضرونكم إلا أذى )
إن الضرر الحقيقي ....................من صهاينتنا
المشكلة في أبناء جلدتنا ...الذين يتكلمون بلغتنا ... ألسنتهم تقطر عسلا ...وعيونهم تبكي علينا بدموع التمساح .....يعرفون أسرارنا وعاداتنا وتقاليدنا ...و لديهم قدرة على استدرار عواطفنا
إنهم رويبضة القرن الواحد والعشرين ......يتحدثون في أمور ليست من شأنهم
إن في كلامهم ....شي من السحر ...يحتاج منا لرقية الإيمان.
لهم جلود ألين من جلود الضأن ...وفي داخلها ذئاب .
يسوقون لنا الحجج بمنطقية مسمومة ...هم العدو ....فأحذرهم
ابتلاهم الله بنعمة البيان وجمال الأسلوب .. إنما يملي لهم ليزدادوا إثما ً
ولقد امتحننا الله بهم.. وبجميل اسلوبهم .....لينظر لنا ...هل سننخدع ؟؟!!! إننا يا سيدي ... .لا .. وألف لا .. فنحن لا نرفض القيادة كونها قيادة إننا نرفض.............((نتائج القيادة)).
ولئن كانت الدولة تواجه مشكلة التكفير والتفجير .............كان لزاما عليهم أن يطلوا بأفكارهم الآن ....إنهم يستغلون ظروف الدولة الخارجية والداخلية ليزيدوها ضعفا ويفرقوا أمرها ويقوضوا بنيانها.....هاهم يعودون ....في الوقت الحرج حتى يوجهوا ضربة موجعة للداخل.
وهي .... (نشر الفساد الأخلاقي والإجتماعي والاقتصادي ) وإني أحمد الله عز وجل أن الرجال الذين وقفوا في وجه هذه الفتنة قبل ثلاث عشرة سنه ...هم نفسهم من سيتصدى لها الآن بإذن الله ... وعلى رأسهم الأبوين العزيزين الأمير نايف والأمير سلمان حفظهما الله.
والحمد لله أن الرجال ....لا يغيرون مواقفهم ولا كلماتهم إن ما يثلج صدري ....هو ما قاله الأمير نايف في مؤتمر مكة عقب المظاهرة (المشؤومة ) فوصف عمل هؤلاء النسوة بأنه (العمل الغبي ) وقال أن المتورطات تربين خارج السعودية ثم قرأ فتوى الشيخ ابن باز- رحمه الله- (إن قيادة المرأة السيارة تتعارض مع التقاليد الإسلامية التي يتبعها المواطنون السعوديون )
سيدي
إن انفتح هذا الباب ...ستواجه الدولة خطرا أعظم من خطر الإرهاب.. إنه إرهاب إجتماعي ... ( الفساد ) ....الذي .ينخر في أصل المجتمع ...ويحارب جوهر الفضيلة
إن قدنا يا والدنا السيارة فنحن أول من سيتعذب ويتعب ... ولسوف نذل ونهان .....ولسوف نقوم بأدوار الرجال .. ارحمونا .....وارحموا ضعفنا..وارحموا ضعف أمهاتنا واللاتي لن تخاف الواحدة منهن على بناتها من الحوادث بقدر ماتخاف على عرضها وشرفها ....

ثم إننا يا سيدي لا نستطيع أن نتحمل كل شي ..البيت والوظيفة والأولاد والسيارة وأغراض المنزل..وسنلهث ترهق وجوهنا ذلة الاحتياجات ..

والدنا الغالي أبا متعب:
إننا نأمل منكم أن تنظروا في أحوال بناتكم .. إننا يا والدي أمانة في اعناقكم .....وإن الله ساءلكم عنا يوم القيامة ... اتقوا الله فينا ...وتذكروا وقوفكم بين يديه ... إننا عوا ن عندكم ..... جعلنا الله تحت أيديكم ......و وصاكم النبي بنا قبل وفاته
لقد حرجكم النبي في حق الضعيفين ..(المرأة واليتيم).

سيدي :
لو انفتح الباب للفساد سنلج ..........لأننا ضعاف .. ولئن تخاذلتم عن حمايتنا أنتم يارجالنا ويا ولاة أمرنا ..........فمن لنا ؟؟؟؟ ومن سيحمينا بعد الله ؟؟؟
إننا في هذه الحياة ...إذا أخطأنا نلقي بأخطاءنا على الآخرين ...فنتهم الناس والحكومات.. ولكن هذه الأنانية ...ستتجسد أكثر في يوم القيامة ويوم العرض عليه
حينها كل واحد منا سيقول (نفسي ...نفسي)!!
ولئن سألنا الله عز وجل عن فسادنا ...سنشير بأصابع الإتهام إلى كل من تسبب فيه وكل من سعى لخروجنا وسنقول : يارب إن هؤلاء هم الذين أضلونا فآتهم ضعفاً من العذاب
وأخيراً سيدي :
أذكركم بقول النبي الكريم : ( رفقاً بالقوارير) .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والله من وراء القصد} .



أهلا وسهلا بك في منتديات الـريـف للتسجيل في المنتدى إضغط هنا

رد مع اقتباس
قديم 29-03-2006, 09:21 PM   المشاركة رقم : 3

{jgjc  }

الحالة
jgjc غير متصل





إحذري أختاه أن تتخلي عن أنك امرأة مسلمة


أم الزهراء


أختاه نحن نعيش اليوم بمجتمع مليء بالأفكار الغريبة على الإسلام والمسلمين يروج لها أناس يرتدون ثوب الإسلام يدعون فيها المراءة المسلمة إلى السفور والتبرج ويبذلون في سبيل ذلك الأموال الطائلة والأوقات الكثيرة ويخرجون عليها كل يوم بما زينه لهم الشيطان من أفكار الموضة والتعري وكل ذلك باسم الحضارة والتمدن أختاه لا تسمعي إلى كلامهم فكله هراء لا فائدة منه بل انه لن يجلب لك إلا التعب والخسران في الدنيا والآخرة .

أختاه أنهم يقولون انك نصف المجتمع ولا يقوم المجتمع بقدم واحدة ونحن نقول لك انك كل المجتمع ولا يستطيع أن يحي بدونك فأنت الأم الصالحة المربية الصانعة لأجيال ستعيد مجدنا بإذن الله تعالى تعلميهم تضحية أبو بكر الصديق وشجاعة عمر بن الخطاب وبذل عثمان بن عفان وعلم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين تربيهم على حب دينهم والعمل لأجله وبذل أرواحهم و أموالهم في سبيله والتضحية بكل غالٍ ونفيس من أجله ،تعلميهم أن كل شيء يهون في سبيل أن يعيشوا في كنف إسلامهم يرتعوا في عدله وتظلهم رحمته .

وأنت الزوجة المطيعة التي جعل منها الإسلام سيدة في بيت زوجها ملكة على أسرتها فقال عليه الصلاة والسلام :"والمرأة راعية في بيت زوجها و مسئولة عن رعيتها "فأعطاها اخطر منصب و ولاها اجّل إمارة ولم يجعلها تعيش على هامش الحياة ، ولاها على أسرتها أعظم مؤسسة في المجتمع المسلم . وكذلك الزوجة تعين زوجها على طاعة الله عز وجل وتضحي بحقها من اجل ان يمضي زوجها قدما في طريق العودة والجهاد معا.

فهكذا أختاه لقد جعلك الإسلام في القمة ووصى بك و أنت أم فأعطاك حق الصحبة فقال عندما سأل من أحق الناس بصحبتي يا رسول الله قال :" أمك..أمك..أمك..ثم أباك "وكذلك أوصى بك وأنت زوجة فقال كما ورد عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها :"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"رواه الترمذي وأوصى بك أيضا وأنت ابنة و أخت فقال كما ورد عن أبي سعيد الخدري :"من كان له ثلاث بنات او ثلاث أخوات او ابنتان أو أختان فأحسن صحبتهن وأتقى الله فيهن دخل الجنة "رواه ابن حبان وفي رواية يكن له سترا من النار .وكان آخر كلامه عند مماته صلى الله عليه وسلم وصايته بالمرأة فقال :"الصلاة الصلاة ..وما ملكت إيمانكم " .

وبهذا ترين أختي المسلمة موقعك في الإسلام ودورك المهم في المجتمع وترين مكر الذين يريدون منك ان تتخلي عن دينك وحيائك ويدعونك للسفور والفجور اختاه انك في قمة التمدن عندما تلتزمين بحجابك وجلباك وفي قمة الحضارة عندما تصونين نفسك وترعين اسرتك

.....فاحذري أختاه أن تتخلي عن انك امرأة مسلمة .....

أختكم أم الزهراء

المواضيع منقوله وللأمانه سأكتب أصحابها



أهلا وسهلا بك في منتديات الـريـف للتسجيل في المنتدى إضغط هنا

رد مع اقتباس
قديم 29-03-2006, 09:23 PM   المشاركة رقم : 4

{jgjc  }

الحالة
jgjc غير متصل





حجابهـا الفحم!!





ذكر في مجلة حياة العدد 26 لعام 1423هـ تلك القصة العجيبة والمؤثرة
والأمر الذي يثير اعجابنا وتأثرنا أنه موقف لامرأة ليست بعربية ولا من بنت الجزيرة
إنها لامرأة لغتها وبلدها ليست العربية ومع ذلك تمسكت بمبادئ اسلامها وعفافها في وقت تتراجع عنه كثير من نساء اليوم
نسأل الله لها ولنا ولجميع الأخوات المسلمات الثبات:

قالت الأخت اليوغسلافية وهي تتحدث الفصحى لمجلة ذات النطاقين:

عندما غزانا المد الشيوعي كنت حينها صبية في العاشرة من عمري، وكنت أرتدي الحجاب دون غطاء الوجه، وكانت أمي تغطي وجهها مع سائر بدنها.
وقبل هذا المد الخبيث كنا نعيش في أمان على كل شيء.. أموالنا.. وأعراضنا.. وديننا.. فلما ابتلانا الله بهذا الطاغوت الذي لا يراعي في مسلم إلاً ولا ذمة، تغيرت أحوالنا فما كنا نستطيع أن ننام ليلة واحدة في أمان، وكانت أمي تنام في حجابها خوفاً من أن يداهم الحراس الكفرة بيوتنا في ساعة من الليل.
وفرضوا على كل من تغطي وجهها أن تحمل صورة فوتوغرافية تبرز هويتها..
وعندما علمت أمي بذلك بكت كما لم تبك من قبل.. وهي تردد تقولها: كيف سأكشف وجهي أمام المصور؟! وهو يركز نظره علي ثم يأتي أتباع الدب الأحمر ليتمتعوا بالنظر إلى صورتي.. ماذا أفعل؟

وبينما نحن في حيرة من أمرنا وقد تألمت جداً لبكائها وحرقتها إذ قام والدي وأحضر بين يديه فحماً أسوداً وقال لها: خذي هذا ولا تجزعي..
فقالت وماذا أنا فاعلة به؟
قال اصبغي به وجهك!.. وقنعيه بالسواد فلا تبدو ملامح جمالك حين تكشفين عن وجهك أمام المصور وستظهر الصورة قاتمة.
فأخذته أمي ولطخت وجهها به.. ولما رأت معالم جمالها قد اختفت انفرجت أساريرها، ولا زلت أحتفظ من يومها بتلك الصورة الرائعة بقناع من الفحم الأسود تقف شاهدة لأمي وأبي أمام الله يوم القيامة في غيرتهما على دينهما .

ثم أظهرت الصورة من حقيبتها..



تحرير: حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »



أهلا وسهلا بك في منتديات الـريـف للتسجيل في المنتدى إضغط هنا

رد مع اقتباس
قديم 29-03-2006, 09:25 PM   المشاركة رقم : 5

{jgjc  }

الحالة
jgjc غير متصل





الحرة الموؤدة !!


أبو عمر


أصلحوا أوضاع المرأة !!.متى تأخذ المرأة مكانها اللائق بها في المجتمع ؟! إلى متى تظل حبيسة المنزل ؟! لماذا نترك مجتمعنا مصاب بشلل نصفي ؟! ..حرروا المرأة من تسلط الرجل..أين مساواتها بالرجل ؟ ..ومثل هذه الشعارات كثير وكثير.

وصيحات أخرى تنادي إلى محاكاة المرأة الغربية ، والسير في ركاب الغرب الذي حرر المرأة ، وأعطاها حقوقها ( عفوا وحقق منها ما يريد ) .

أخي القارئ أختي القارئة..قفا معي ، ولنقل لأصحاب تلك الأصوات : مالكم كيف تحكمون ؟

ثم لنسأل سؤالا كبيرا : هل يمكن وصف المرأة الغربية بالحرة الموؤدة ؟!

لقد نالت المرأة الغربية حريتها ، وهو ما استطاعت الحضارة الغربية بقوة تقدمها التقني أن تزينه لنا وتبهرجه ،للحد الذي افتتن بها بعض بني جلدتنا ، فأبهرهم حالها وأخذ بألبابهم ما وصلت إليه تلك المرأة ، فانعكس ذلك على تفكيرهم وسلوكهم وأفعالهم ، بل ومواقفهم .

ولكن ما حقيقة الأمر ؟

حقيقة الأمر هو ما تشير له أرقام إحصائياتهم ، وما سطرته أقلام أناس يعيشون في تلك المجتمعات ، والتي بمجموعها ترسم لنا صورة المرأة الغربية التي حققت حريتها الكاملة ، لكنها وئدت وهي حية في جوانب عديدة من حياتها ، فخدش حياؤها ،وأهينت كرامتها ،وطعنت عفتها .

ولهؤلاء القوم ..ولكل رجل وامرأة غرهم صورة المرأة الغربية البراقة فرشحوها رمزاً للمرأة الراقية العصرية نقول :
على رسلكم ، أين ستذهبون بنا ؟
وتأملوا هذه الصور - الرقمية - للمرأة الغربية التي تسجل تاريخ حقبة زمنية هي الأسوأ والأبشع في حياتها ، رغم ما تعيشه من رفاهية .
والآن تعالوا معا نقرأ لغة الأرقام :

" الاغتصاب :

في أمريكا التي تتربع على عرش الحضارة الغربية سجل عام 1982م :65 حالة اغتصاب لكل 10 آلاف امرأة. وفي عام 1995م : 82 ألف جريمة اغتصاب، 80% منها في محيط الأسرة والأصدقاء، بينما تقول الشرطة أن الرقم الحقيقي 35 ضعفاً.وفي عام 1997م : قالت جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة أنه تغتصب امرأة كل 3 ثواني!! بينما ردت الجهات الرسمية أن هذا الرقم مبالغ فيه حين إن الرقم الحقيقي هو حالة اغتصاب كل 6 ثواني أي أن الفرق في الثواني فقط .[ المصدر : موقع اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل عن تقرير- قاموس المرأة – الصادر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة ومقره مدريد ].

وفي تقريرها السنوي أشارت منظمة العفو الدولية أن سبعمائة ألف يتعرضن للاغتصاب سنويا في الولايات المتحدة فقط. [ المصدر :موقع طريق الإسلام ، مقال: هل المرأة الغربية حرة أم مستعبدة ؟ ].

وفي إسرائيل الحنظلة التي زرعها الغرب في قلب العالم الإسلامي تتعرض حوالي 300 ألف امرأة سنوياً للاغتصاب والتحرش الجنسي، وخصوصاً الإسرائيليات من أصول غير غربية [ المصدر: موقع جريدة الشرق الأوسط ،مقال: أمريكا تتهم الخليج بالاتجار بالبشر .. جملة ناقصة!] .

أخي المسلم أختي المسلمة ..أليس خروج المرأة سافرة عن محاسنها ، مختلطة بالرجال هو السبب الرئيس في وقوع الأذى بها ؟

وأي أذى ؟! إنه اغتصابها الذي يعد أحط أشكال الإهانة والإذلال للمرأة ،وصدق الله القائل : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59 .

أضف إلى ذلك ما يتبع ذلك الاختلاط من علاقات وصداقات فرضت ثقافة تدعى فن التعامل مع الجنس الآخر ، أو العلاقة بين الجنسين ،الذي كان نتاجه هذه الأرقام المخيفة والحال المبكي للمرأة ، وصدق الله القائل : {يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً }الأحزاب32 .وصدق الله القائل : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ }الأحزاب 53.

" الحمل سفاحا :

ونتيجة لحرية الفتاة الغربية ،ونجاحها في علاقتها بالجنس الآخر ، أظهرت الإحصاءات أن 170 شابة في بريطانيا تحمل سفاحا كل أسبوع .[ المصدر:موقع مفكرة الإسلام ، مقال :واقع المرأة الغربية بالأرقام عن مجلة المستقبل في عددها 154 ـ صفر 1425هـ إبريل 2004م ].

يقول - أندرو شابيرو - في كتابه - نحن القوة الأولى – ص 57:
إن أكثر من عشرة آلاف فتاة أمريكية تضع مولوداً غير شرعي سنوياً، وهي لم تبلغ بعد الرابعة عشرة من عمرها، إن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة من بين الدول المتقدمة التي زادت فيها نسبة المراهقات اللاتي يحملن بسبب الممارسة الجنسية في السنوات الأخيرة.

وطبقاً لنتائج المؤتمر الوطني الذي عقد في باريس في عام 1987م جاء فيها: أن (20% ) من الولادات كانت عن طريق الزنا .

[ المصدر: موقع طريق الإسلام ، مقال : أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟! ]

أيها العقلاء ! أليست هذه العلاقات سبيلا مفضيا لوقوع الفاحشة ؟

وصدق الله القائل : {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً }الإسراء32 .

" الرق والبغاء :

إن إخراج المرأة من عرشها ، والتلذذ بها طوعا منها ، أو رغما عنها ، لم يعد كافيا لإشباع نهمة الرجل الغربي ، فأخذ ينظم مؤسسات البغاء والدعارة ليشبع جوعه الجنسي الذي لن يصل إلى حد الاكتفاء.

بل ولم يقف جشع وجبروت أولئك البشر المسعورين بحب استعباد المرأة ، والمستضعفين عند حد معين ، فاسترقوا المرأة !! لماذا ؟ من أجل أغراضهم الدنيئة .

ففي تقرير خطير نشرته محطة CNN الإخبارية الأمريكية؛ أكدت فيه انتشار ظاهرة تجارة الرقيق من النساء حول العالم لاستخدامهن في الأعمال الجنسية المحرّمـة. كما أشار التقرير إلى أن معدلات هذه الظاهرة تزيد عاما بعد عام ، وقد أكد التقرير بناء على أبحاث قام بها فريق بحث مقره جامعة : Johns Hopkins بـ Maryland بالولايات المتحدة : أن هناك 2 مليون امرأة وطفلة يتم بيعهن كعبيد سنويا.

وأن 120 ألف امرأة من أوروبا الشرقية (روسيا والدول الفقيرة التي حولها) يتم تهجيرهن إلى أوروبا الغربية لهذا الغرض الدنيء.
وأكثر من 15 ألف امرأة يتم إرسالهن إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأغلبهن من المكسيك.
وتباع المرأة القادمة من دول شرق آسيا بأمريكا بـ 16 ألف دولار ليتم استخدامها بعد ذلك في دور الفواحش والحانات.
وفي إسرائيل يتم إجبار قرابة 10 آلاف فتاة من الاتحاد السوفييتي المنحل على ممارسة الفاحشة.
وهناك10 آلاف طفلة سريلانكية بين السادسة والـ 14 عشر يجبرن على الفاحشة.
وكذلك الحال بالنسبة لبورما والتي يصل الرقم فيها لـ 20 ألف حالة سنويا . [ المصدر :موقع طريق الإسلام ، مقال: هل المرأة الغربية حرة أم مستعبدة ؟ ].

وفي أمريكا من عام 1979 إلى 1985 م : أجريت عمليات تعقيم جنسي للنساء اللاتي قدمن إلى أمريكا من أمريكا اللاتينية ومن النساء اللاتي أصولهن من الهنود الحمر وذلك دون علمهن. [ المصدر:موقع مفكرة الإسلام ، مقال :واقع المرأة الغربية بالأرقام عن مجلة المستقبل في عددها 154 ـ صفر 1425هـ إبريل 2004م ].

" الاعتداء الجسدي والضرب :

ونتيجة لهذه النظرة الدونية من الرجل للمرأة في الغرب فإن أسباب الخلاف معها في تزايد سريع .

ففي تقريرها السنوي أشارت منظمة العفو الدولية إلى ما نقلته عن البنك الدولي : إلى أن هناك امرأة تتعرض للضرب كل خمسة عشر ثانية في دول العالم. [ المصدر :موقع طريق الإسلام ، مقال: هل المرأة الغربية حرة أم مستعبدة ؟ ]

وفي أمريكا سجل عام 1997م: 6 ملايين امرأة عانين من سوء المعاملة الجسدية والنفسية بسبب الرجال، 70% من الزوجات يعانين من الضرب المبرح .ْ

وفي دراسة أعدها المكتب الوطني الأمريكي للصحة النفسية ، أن نسبة ( 83%) من النساء دخلن المستشفيات سابقا مرة على الأقل للعلاج من جروح وكدمات أصبن بها كان دخولهن نتيجة للضرب !

وسجلت الشرطة في إسبانيا أكثر من 500 ألف بلاغ اعتداء جسدي على المرأة في عام واحد .

وفي عام 1990م : قدمت 130 ألف امرأة بلاغات بالاعتداء الجسدي والضرب المبرح من قبل الرجال الذين يعيشون معهن (أزواج وخلافه).

وقال محامي الشعب الأسباني أن الشكاوى بالاعتداء الجسدي والضرب المبرح بلغت هذا العام (1997م) 54 ألف شكوى، تقول الشرطة أن الرقم الحقيقي عشرة أضعاف هذا العدد. [ المصدر : موقع اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل عن تقرير- قاموس المرأة – الصادر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة ومقره مدريد ].

ونقلت صحيفة - فرانس سوار - الفرنسية عن الشرطة في تحقيق نشرته حول الموضوع :

أن 93% من عمليات الضرب التي تتم بين الأزواج تقع في المدن . وأن 60% من الدعوات الهاتفية التي تتلقاها شرطة النجدة في باريس أثناء الليل هي نداءات استغاثة من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن.

[ المصدر:موقع طريق الإسلام ، مقال : أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟! ]

" القتل :

وقد تمادت الخلافات ، وما ينتج عنها من سوء معاملة إلى إزهاق نفس المرأة بقتلها ،ففي أمريكا كشفت دراسة عام 1997م: أن 4 آلاف يقتلن كل عام ضرباً على أيدي أزواجهن أو من يعيشون معهن.

وفي أسبانيا أكثر من حالة قتل واحدة كل يوم. [ المصدر : موقع اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل عن تقرير- قاموس المرأة – الصادر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة ومقره مدريد ].

" الوضع الأسري :

أما الأسرة الغربية فهي أكبر خاسر في عصر تحرير المرأة .

ففي أمريكا عام 1980م :1.553000 حالة إجهاض ، 30 % منها لدى نساء لم يتجاوزن العشرين عاماً من أعمارهن ، منهم أطفال يقتلون فور الولادة .

وفي عام 1982 م : 80% من المتزوجات منذ 15 عاماً أصبحن مطلقات .

وفي عام 1984م : 8 ملايين امرأة تعيش وحدها مع أطفالها ودون أية مساعدة خارجية. [ المصدر : موقع اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل عن تقرير- قاموس المرأة – الصادر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة ومقره مدريد ].

وفي فرنسا كشف مؤتمر عقد بباريس في عام 1987م : أن ( 73 % ) من طلبات الطلاق كانت من المرأة، بسبب خيانة واعتداء الزوج. [ موقع طريق الإسلام ، مقال : أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟! ].

وأكبر ضحية في عصر الحرية هو الطفل .

ففي أمريكا تساء معاملة الأطفال بنسبة 92% من قبل أسرهم .

وفي تقرير نشرته مجلة 'The women' الأمريكية بعنوان 'لماذا تعملين يا أمي' كان التقرير محاولة للإجابة عن السؤال الذي يهتف به الطفل كل صباح وهو يرمق أمه من النافذة حتى تغيب عن ناظريه، وهي تمضي إلى عملها تاركة إياه للمربين أو الخادمة، جاء في التقرير أن معظم الأطفال يعانون عقدة ذنب ليس لهم فيها يد، مفادها شعورهم بأن أمهاتهم يتركونهم عقابًا لهم على شيء اقترفوه .. لا يدرون ما هو؟

ناهيك بما تؤدي إليه هذه العقد المركبة ـ من شروخ نفسية يصعب التئامها مستقبلاً فيزداد الخرق على الراقع حين تثار قضية 'الحصول على جيل من الأسوياء' [ موقع مفكرة الإسلام ، مقال: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} وقال الغرب ...].

لقد دفع هذا الواقع المؤلم الشابات إلى القلق وعيش الوحدة ، فطبقاً لنتائج المؤتمر الوطني الذي عقد في باريس في عام 1987م جاء فيها: (70 % ) من الشابات الفرنسيات يعشن وحيدات وقلقات. [ موقع طريق الإسلام ، مقال : أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟! ]

وفي أسبانيا وفي عام 1992م سجلت أقل نسبة ولادات في العالم.

وفي عام 1990م : 93 % من النساء الإسبانيات يستعملن حبوب منع الحمل ولمدة 15 عاماً متتالية في عمر كل منهن. [ المصدر : موقع اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل عن تقرير- قاموس المرأة – الصادر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة ومقره مدريد ].

أما المرأة الغربية حين يمتص الرجل رحيق زهرة عمرها فإنه لا يبالي بها حال ضعفها وشيخوختها ،

ففي أمريكا عام 1997م وجد أن 74% من العجائز الفقراء هم من النساء، 85% من هؤلاء يعشن وحيدات دون أي معين أو مساعد. [ المصدر : موقع اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل عن تقرير- قاموس المرأة – الصادر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة ومقره مدريد ].

" المرأة والعمل :

يظل عمل المرأة هو الحلم الذي تسعى العديد من النساء لتحقيقه خاصة عند من تعتقد أنه الشكل الوحيد لإثبات وجودها .

ولكل أخ ينادي بخروج المرأة للعمل ، وكل أخت تسعى لذلك أقول : تمهلوا ، واقرؤوا صفحات حياة العمل التي سبقتنا إليها المرأة الغربية.

ولنبدأ تصفحنا من بريطانيا، فقد ورد في تقرير نشرته صحيفة الاقتصادية نقلاً عن 'ذي تايمز' البريطانية بتاريخ 11/3/1999 أن معظم النساء الموظفات يفضلن العودة إلى المنزل.وتقول نسبة 24% من النساء أنهن فقدن الرغبة الحقيقية في العمل، ولم تعد لديهن أحلام وطموحات في ذلك المجال.وتشعر سبع نساء من كل عشر أنهم لا يحصلن على أجر مكافئ للرجل.وقالت نسبة غالبة أنهن يعملن بطاقة أكبر من الرجال للحصول على نفس المزايا. [ المصدر: موقع مفكرة الإسلام ، مقال: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} وقال الغرب ...].

وفي أمريكا 71% من النساء الأمريكيات العاملات اللواتي اشتكين للمكتب من مضايقات رؤسائهن الجنسية ، انتهى بهن الأمر إلى ترك العمل ، فقد فصلت منهن 28 % بينما نقلت 43 % منهن إلى وظائف أخرى تعرضن فيها إلى قدر كبير من المضايقات مما حملهن على الاستقالة.[ المصدر:موقع طريق الإسلام ، مقال : أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟! ]

ولننظر هذه الإحصائية للإجابة على السؤال التالي:هل الأمريكيات سعيدات بحريتهن وخروجهن بالعمل مساواة بالرجال؟

كشفت إحصائية لاتجاهات الأمريكيات أن 80% من الأمريكيات يعتقدن أن من أبرز النتائج التي نتجت عن التغير الذي حدث في دورهن في المجتمع وحصولهن على الحرية:انحدار القيم الأخلاقية لدى الشباب، وأن الحرية التي حصلت عليها المرأة هي المسؤولة عن الانحلال والعنف الذي ينتشر في الوقت الحاضر.

وبالنسبة للنساء العاملات قالت 80% أنهن يجدن صعوبة بالغة في التوفيق بين مسؤولياتهن تجاه العمل ومسؤولياتهن تجاه المنزل والزوج والأولاد.

وقالت 74% أن التوتر الذي يعانين منه في العمل ينعكس على حياتهن داخل المنزل، ولذلك فإنهن يواجهن مشاكل الأولاد والزوج بعصبية، وأية مشاكل مهما كانت صغيرة تكون مرشحة للتضخم.

وسئلن: لو عادت عجلة التاريخ إلى الوراء هل كانت المرأة تطالب بالتحرر وحقها في العمل والمساواة بالرجل؟

87% من النساء قلن: لو عادت عجلة التاريخ إلى الوراء لاعتبرنا المطالبة بالمساواة بين الجنسين مؤامرة اجتماعية ضد الولايات المتحدة ولقاومنا اللواتي يدفعن شعاراتها . [ المصدر:موقع مفكرة الإسلام ، مقال: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} وقال الغرب ...].

أما صفحات حياة المرأة الإيطالية فنقرأ فيها ما أكدته نتائج الدراسات الاجتماعية لمعهد الأبحاث والإحصاء القومي الأوربي على تفضيل المرأة الإيطالية للقيام بدور ربة البيت عن أي نجاح قد يصادفها في العمل، وأوضحت نتائج الأبحاث بأن الإيطالية أكثر سعادة وتفاؤلا بخدمتها للأسرة أكثر من سعادتها بالتقدم في أي عمل مهني أو الوصول إلى مكانة وزيرة أو سفيرة أو رئيسة بنك ، كما يفضلن أن يكن أمهات صالحات ولسن عاملات ناجحات. و أشارت الدراسات إلى أن المرأة العاملة في إيطاليا تتخذ من العمل وسيلة للرزق فقط، وترفضه في أول مناسبة اجتماع عائلي أو عندما يتمكن زوجها من الإنفاق على الأسرة، وأوضح نحو 36% من السيدات العاملات في إيطاليا أنهن يؤدين أعمالا أقل من كفاءتهن ولذا يخشين الابتعاد من العمل، بينما لا تتجاوز هذه النسبة الـ19 % من السيدات العاملات في الدول الأوربية الأخرى، وأن 38% منهن يخشين من المعاكسات أثناء العمل .. وأن 64% منهن ينتجن بأكثر من نصف الدخل السنوي للزوج في العائلة.. بينما أجمع أكثر من 95% من السيدات في إيطاليا على إيمانهن العميق بقيمة الأسرة كأساس حقيقي للسعادة والاستقرار، والتأكيد بأن إصرار عمل المرأة هو هروب من أزمات أسرية .

[ المصدر : موقع طريق الإسلام ، مقال : أقوال واعترافات بخطورة عمل المرأة ].

وفي ألمانيا كتب - فردناند بروتزمان - في جريدة - الهيرالدتربيون - عن ابتعاد المرأة الألمانية عن العمل في أعمال الرجال .. وانصرافها إلى بيتها وأطفالها .. فقال: الأطفال والمطبخ .. هما الوصف التقليدي لمكانة المرأة في المجتمع الألماني، ففي الصفوف العليا من المرفق التجاري الألماني الغربي، وهو مركز القوة الصناعية والمالية في البلاد، يمكن وصف دور المرأة بكلمة واحدة : ليست موجودة.

ويقول جورغ: يضيع قدر كبير من الإمكانات الإدراية الجيدة نتيجة الحقيقة الماثلة في أن النساء يخترن دورا كربة بيت أو أم، وتتردد الشركات في نقل النساء إلى إدارة أعلى لأنهن قد يقررن أن يكون لهن أطفال ويتركن العمل . [ المصدر : موقع طريق الإسلام ، مقال : أقوال واعترافات بخطورة عمل المرأة ].

" نساء مشهورات تركن الوظائف الكبيرة ، واخترن الوظيفة الأكبر :

تحت عنوان - عصر المرأة الخارقة ولّى - هذا ما وصفت به الصحف البريطانية ما فعله نساء مشهورات قررن الانحياز إلى الفطرة، وتفضيل الأمومة والأنوثة على الوظائف المجزية التي تدر الملايين، - فبراندا بارنيس - قررت أن تتخلى عن وظيفتها كرئيسة تنفيذية لشركة - بيبسي كولا - وعن راتب سنوي قدره مليونا دولار، وتوصلت إلى قناعة مفادها أن راحة زوجها وأولادها الثلاثة أهم من المنصب ومن ملايين الدولارات، وأن المنزل هو مكانها الطبيعي الأكثر انسجاما مع فطرتها وتكوينها، وقبل رئيسة البيبسي كانت - بيني هاغنيس - رئيسة كوكاكولا المملكة المتحدة قد اتخذت القرار نفسه، لأنها تريد أن تنجب طفلا وتصبح أما، ومثل ذلك فعلت – لنداكيسلي - رئيسة تحرير مجلة - هي- المعروفة بدفاعها عن خروج المرأة للعمل ، وكذلك نساء كثيرات يشغلن مناصب مرموقة ويتقاضين أجورا عالية،و - براندا بارنيس - أطلقتها صيحة مدوية عندما صرحت : لم أترك العمل بسبب حاجة أبنائي لي بل بسبب حاجتي له. [ المصدر : موقع طريق الإسلام ، مقال : أقوال واعترافات بخطورة عمل المرأة ].

أما العمل في عالم الفن فنترك الكلام فيه لـ - مارلين مونرو - تلك المرأة التي تعد أشهر ممثلة في الإغراء في وقتها، ماتت منتحرة، واكتشف المحقق الذي يدرس قضية انتحارها رسالة محفوظة في صندوق الأمانات في مانهاتن بانك في نيويورك ، ووجد على غلافها كلمة تطلب عدم فتح الرسالة قبل وفاتها.
ولما فتح المحقق الرسالة وجدها مكتوبة بخط - مارلين مونرو - بالذات، وهي موجهة إلى فتاة تطلب نصيحة مارلين عن الطريق إلى التمثيل.

قالت مارلين في رسالتها إلى الفتاة، وإلى كل من ترغب بالعمل في السينما: احذري المجد، احذري كل من يخدعك بالأضواء ؛ إني أتعس امرأة على هذه الأرض، لم أستطع أن أكون أما، إني أفضل البيت، الحياة العائلية الشريفة على كل شيء، إن سعادة المرأة الحقيقية في الحياة العائلية الشريفة الطاهرة، بل إن هذه الحياة العائلية هي رمز سعادة المرأة، بل الإنسانية. [ المصدر : موقع طريق الإسلام ، مقال : أقوال واعترافات بخطورة عمل المرأة ].

" وبعد هذه الصفحات المجلية لواقع المرأة العاملة هناك ، تعالوا نقلب صفحات حبر كلماتها عقلاؤهم ، وأهل الخبرة منهم ، وكتابهم ، والذين أكدوا على آثار خروج المرأة للعمل وترك وظيفتها الأساسية في منزلها:

وسنبدأ بـ - سامويل سمايلس - وهو من أركان النهضة الإنجليزية حيث قال: إن النظام الذي يقضي بتشغيل المرأة في المعامل، مهما نشأ عنه من الثروة، فإن نتيجته هادمة لبناء الحياة المنزلية، لأنه يهاجم هيكل المنزل، ويقوض أركان الأسرة، ويمزق الروابط الاجتماعية، ويسلب الزوجة من زوجها، والأولاد من أقاربهم، وصار بنوع خاص لا نتيجة لـه إلا تسفيل أخلاق المرأة، إذ وظيفة المرأة الحقيقة، هي القيام بالواجبات المنزلية، مثل ترتيب مسكنها، وتربية أولادها، والاقتصاد في وسائل معيشتها، مع القيام باحتياجاتهم البيتية.. ولكن المعامل تسلخها من كل هذه الواجبات، بحيث أصبحت المنازل غير المنازل، وأضحت الأولاد تشب على عدم تربية، وتلقى في زوايا الإهمال، وانطفأت المحبة الزوجية، وخرجت المرأة عن كونها الزوجة الظريفة، والمحبة اللطيفة، وصارت زميلته في العمل والمشاق، وصارت معرض للتأثيرات التي تمحو غالباً التواضع الفكري، والتودد الزوجي، والأخلاق التي عليها مدار حفظ الفضيلة . [ المصدر : موقع طريق الإسلام ، مقال : أقوال واعترافات بخطورة عمل المرأة ].

ويبين الدكتور سوليفان سبب مفاسد أوروبا بقوله: إن السبب الحقيقي في جميع مفاسد أوروبا وفي انحلالها بهذه السرعة هو إهمال النساء للشؤون العائلية المنـزلية، ومزاولتهن الوظائف والأعمال اللائقة بالرجال في المصانع والمعامل والمكاتب جنبا إلى جنب . [ المصدر : موقع طريق الإسلام ، مقال : أقوال واعترافات بخطورة عمل المرأة ].
وهاهي ذي خبيرة اجتماعية أمريكية ـ الدكتورة إيدا إلين ـ تقول: إن التجارب أثبتت ضرورة لزوم الأم لبيتها، وإشرافها على تربية أولادها، فإن الفارق الكبير بين المستوى الخلقي لهذا الجيل والمستوى الخلقي للجيل الماضي إنما مرجعه إلى أن الأم هجرت بيتها، وأهملت طفلها وتركته إلى من لا يحسن تربيته .

وتقول الكاتبة الشهيرة -أنى رورد - في مقالة نشرتها في جريدة - الاسترن ميل - في عدد 10مايوم 1901:لأن تشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم خير وأخف بلاءً من اشتغالهن بالمعامل، حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد، ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها الحشمة والعفاف والطهارة رداء.. نعم إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال، فما لنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية من القيام في البيت وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها.

فانظر إلى كلام هذه المرأة وقد مضى عليه قرن من الزمان كيف وحال المرأة الغربية اليوم أسوء بكثير مما كانت تتحدث عنه؟!! .[ المصدر : موقع طريق الإسلام ، مقال : أقوال واعترافات بخطورة عمل المرأة ].
وتقول أستاذة في إحدى الجامعات في بريطانيا وهي تودع طالباتها بعد أن قدمت استقالتها: (ها أنا قد بلغت سن الستين من عمري، ووصلت فيها إلى أعلى المراكز، نجحت وتقدمت في كل سنة من سنوات عمري .. وحققت عملا كبيرا في نظر المجتمع.. ولكن .. هل أنا سعيدة بعد أن حققت كل هذه الانتصارات ؟ لا ؛ .. إن وظيفة المرأة الوحيدة هي أن تتزوج وتكون أسرة ، وأي مجهود تبذله بعد ذلك لا قيمة له في حياتها بالذات! [ المصدر : موقع طريق الإسلام ، مقال : أقوال واعترافات بخطورة عمل المرأة ].

وتقول المحامية الفرنسية كريستين بعد أن زارت بعض بلاد الشرق المسلم :سبعة أسابيع قضيتها في زيارة كل من بيروت ودمشق وعمان وبغداد وها أنا ذا أعود إلى باريس،فماذا وجدت؟ وجدت رجلا يذهب إلى عمله في الصباح يتعب يشقى، يعمل حتى إذا كان المساء عاد إلى زوجته ومعه خبز، ومع الخبز حُبٌّ وعطف ورعاية لها ولصغارها.

والأنثى في تلك البلاد لا عمل لها إلا تربية جيل، والعناية بالرجل الذي تحب، أو على الأقل بالرجل الذي كان قدرها.
في الشرق تنام المرأة وتحلم، وتحقق ما تريد ؛ فالرجل قد وفر لها خبزا، وحُبّا وراحة ورفاهية.
وفي بلادنا حيث ناضلت المرأة من أجل المساواة، فماذا حققت؟
انظر إلى المرأة في غرب أوربا، فلا ترى أمامك إلا سلعة ؛ فالرجل يقول لها: انهضي لكسب خبزك ؛ فأنت قد طلبت المساواة، وطالما أنا أعمل فلابد أن تشاركيني في العمل ؛ لنكسب خبزنا معاً.
ومع الكد والعمل ؛ لكسب الخبز تنسى المرأة أنوثتها، وينسى الرجل شريكته في الحياة، وتبقى الحياة بلا معنى ولا هدف.

[ المصدر : موقع طريق الإسلام ، مقال : أقوال واعترافات بخطورة عمل المرأة ].

ونشرت جريدة - لاغوس ويكلي ركورد - نقلا عن جريدة - لندن ثروت - قائلة:إن البلاء كل البلاء في خروج المرأة عن بيتها إلى التماس أعمال الرجال، وعلى أثرها يكثر الشاردات عن أهلهن، واللقطاء من الأولاد غير الشرعيين، فيصبحون كلا، وعالة وعارا على المجتمع..فإن مزاحمة المرأة للرجال ستحل بنا الدمار..ألم تروا أن حال خلقتها تنادي بأن عليها ما ليس على الرجل، وعليه ما ليس عليها. [ المصدر : موقع طريق الإسلام ، مقال : أقوال واعترافات بخطورة عمل المرأة ].

ويقول المستشرق المشهور - إميل درمنغم - في كتابه - حياة محمد - ص329 :
فعلى الإنسان أن يطوف في الشرق ليرى أن الأدب المنزلي فيه قوي متين، وأن المرأة فيه لا تًحسُدُ بحكم الضرورة نساءنا ذوات الثياب القصيرة والأذرع العارية ولا تحسد عاملاتنا في المصانع وعجائزنا، ولم يكن العالم الإسلامي ليجهل الحب المنزلي والحب الروحي، ولا يجهل ما أخذناه عنه من الفروسية المثالية والحب العذري. [ المصدر :موقع طريق الإسلام ، مقال : أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟! ]

وأكدت دراسة حديثة معتقدا قديما: الرجل يصبح أكثر سعادة إذا لزمت زوجته المنزل. تقول الدراسة أن الوضع الوظيفي للرجل عامل أكثر أهمية فيما يتعلق بالإصابة بالاكتئاب عما كان معتقدا. كما أن الرجل الذي لا تعمل زوجته يصبح أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب. وخلص فريق من قسم الطب النفسي في كلية الملكة ماري الطبية بلندن إلى أن الرجل المتوسط العمر الذي تعمل زوجته لساعات محدودة أو تلزم المنزل لرعاية الأسرة تقل لديهم احتمالات الإصابة بالاكتئاب مقارنة بمن تعمل زوجاتهن يوم عمل كامل. كما أن الزوجة التي تتخلى عن رعاية أسرتها وتعمل بنظام اليوم الكامل يصبح زوجها أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.
(بي بي سي ). [ المصدر : موقع طريق الإسلام ، مقال : أقوال واعترافات بخطورة عمل المرأة ].

" أقوال واعترافات عربية:

كتب صبحي إسماعيل في جريدة السياسة الكويتية قائلا:تتمتع بحيوية ونشاط وطموح لا يتمتع به الكثير من الرجال الذين وقف طموحهم عند الحصول على الشهادة الدراسية واستلام وظيفة، أما هي فقد شقت طريقها العلمي بنجاح لتواصله بالماجستير ثم الدكتوراه كما تؤكد - مناهل الصراف - خريجة الفلسفة، لكن المفاجأة هو يقينها بأن المرأة بطبيعتها ليست مهيأة للعمل السياسي ؛ لأن وجودها في البيت أمر ضروري لرعاية الزوج الذي يكون بحاجة إليها بعد عودته من عمله، والأولاد كذلك بحاجة إليها لتربيهم وترعاهم وتعتني بهم، وأنا أذكر دائماً أن الوضع القائم الآن هو وضع خاطئ فليس من المعقول أن تضحي المرأة بأولادها من أجل أي شيء مهما كان، فليست هناك مكاسب تعادل خسارتها لأولادها وبيتها، وإذا كانت المرأة لم تستطع أن تحب مملكتها ورعاياها الذين هم جزء منها فكيف يمكن أن نأمنها على مصالحنا.

وتواصل الصراف: من الممكن أن تحصل المرأة على حق التصويت حتى تزكي من ينوب عنها في الاهتمام بقضاياها ثم تترك تصريف شؤونها للرجل ؛ لأن مجرد وجودها في المجلس بما على النائب من تبعات يفقدها أنوثتها وخصوصيتها حتى وإن لم تكن متزوجة واعتقد أن من تهللن مناديات بحقوق المرأة لسن أكثر من باحثات عن الشهرة، وعليهن أن يسألن أنفسهن قبل الحديث عن الترشيح هل يقدرن على العطاء أم لا؟ وأن يكن صادقات في الإجابة التي لاشك أنها ستكون بالنفي، فالمسؤولية أعظم من أن تقوم بها امرأة، وليس هذا تقليلاً من شأن المرأة ولكن لأن هذا الدور لم تخلق له المرأة، وإنما خلقت لأدوار أعظم، وتضيف الصراف: أنها لو حصلت على حق الانتخاب فلن تعطي صوتها لامرأة مهما كانت، ولكنها ستعطيه لرجل وهذا ليس موقفاً ضد المرأة ولكنه معها ؛ لأني أريدها أن تظل في بيتها، وأرجو أن لا أتهم منهن بأني رجعية أو متخلفة، وأن تتقبل الرأي الآخر، فأنا أريدها زوجة حنوناًً، وأماً عطوفاً، تقوم على رعاية أسرتها، ولتبحث النساء من خلال تنظيماتهن عن حلول لمشكلات المجتمع، وتهمس الصراف في أذن الناشطات السياسيات أن المشوار لا يزال طويلاً وهناك مجالات أهم للمرأة وأدوار أخرى يمكن أن تقوم بها المرأة يجب أن تقوم على البحث عن حلول لها ولا تضيع وقتها في جدل نيابي قد يؤخذ في الاعتبار أو لا . [ المصدر : موقع طريق الإسلام ، مقال : أقوال واعترافات بخطورة عمل المرأة ].

ولك أن تعجب من تناقضات دعاة ( ترجيل المرأة ) ، فهذا الكاتب الروائي الشهير إحسان عبد القدوس الذي أغرق السوق الأدبية برواياته الداعية إلى خروج المرأة من البيت والاختلاط بالرجال ومراقصتهم في الحفلات والنوادي والسهرات، يقول في مقابلة أجرتها معه جريدة الأنباء الكويتية في عددها الصادر بتاريخ 18/1/1989: ( لم أتمن في حياتي مطلقا أن أتزوج امرأة تعمل، فأنا معروف عني ذلك، لأنني أدركت من البداية مسؤولية البيت الخطيرة بالنسبة للمرأة!! . [ المصدر : موقع طريق الإسلام ، مقال : أقوال واعترافات بخطورة عمل المرأة ].

" وقبل أن أكتب خاتمة هذا البحث القصير ، أقف معكم في هذه الاستراحة والتي يحدثنا فيها السفير الأمريكي لدى اليابان " أدوين رايشار" الحاصل على الماجستير والدكتوراه من اليابان عن مشاهداته وتجاربه مع المجتمع الياباني فيقول:
التراث الياباني يشدد على التمسك بالقيم الجماعية والتكافل بين الأعضاء، لذلك فقد كانوا يحرصون على تنشئة البنت تنشئة ممتازة ، لتكون عنصرا قيما لا تشوبه شائبة، وينظر اليابانيون إلى تحرر النساء كسلوك فوضوي هدام بمثابة " فخ " وقعت فيه المرأة ، والحياة الاجتماعية للمرأة اليابانية المتزوجة تقتصر في الغالب على البيت وعلى القليل من الأقارب والصديقات ! [ المصدر:موقع طريق الإسلام ، مقال : أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟! ].

" وختاما فقد سطرت هذه الكلمات لأصل أنا وأنت أخي القارئ وأختي القارئة لما يلي :

1- أن نعمة الهداية لدين الإسلام أعظم نعمة في الوجود ، قال تعالى : {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }الحجرات17 . فنحمد الله الذي جعلنا من خير أمة أخرجت للناس ، قال تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ }آل عمران110 . وإيماننا بهذه الخيرية يجعلنا نعيش أعزاء بديننا فخورين بتمسكنا به ،ساعين لهداية العالمين إليه ، قال تعالى:{ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ }المنافقون8.

فهذه الشريعة كاملة ، والإيمان بها نعمة لكل من استقرت بقلبه وانصبغت به حياته الخاصة والعامة ، قال تعالى :{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً }المائدة3.

والإسلام الحق يتحقق بالعمل بسائر شرائعه ،قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ }البقرة208.

وإن من شمولية الإسلام أن بين حق الخالق سبحانه وتعالى على المخلوق ، ونظم علاقة المخلوق مع سائر المخلوقات ، فالمرأة في الإسلام مخلوق كريم نالت أعظم منزلة لها ، فقد كرمها الإسلام تكريما كبيرا في جميع مراحل عمرها ، فأكرمها طفلة صغيرة ، بل أمر الرجل بأن يحسن اختيار الزوجة لتنشأ البنت وتتربى في أحضانها أزكى تربية ، وطالبه بحسن تسميتها ،ورحمتها وإكرامها، وأوجب تربيتها التربية الحسنة وأكد على أهمية ذلك ، ثم جعل لها حقها أختا فاضلة يتشرف الرجل برعايتها ، وأكرمها عندما تكون زوجة فجعل لها من الحقوق مثل الذي عليها ، قال تعالى : { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ }البقرة228 .

أما عندما تصبح أما فإنها تنال أعظم المكانة بأن قرن حقها في الإحسان بحق الله تعالى في توحيده ، قال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23.

إنه دين عظيم أعطى المرأة حقوقها ، وطالبها بأداء الحق الذي عليها ،من عبادة لله وحده ، وأداء لحق الأسرة بدءً بالزوج وانتهاءً بأبنائها .

لقد ميز الله تعالى هذا الدين بأنه وسط بين الأديان ،فاستحق المؤمنون به صفة الوسطية ، حتى فيما يتعلق بالمرأة ، فقد خلقها الله تعالى لأداء وظيفة محددة في الحياة ،وأعطاها من الصفات والخصائص ما يمكنها من الحياة بنجاح ،فوهبها بطنا ينشأ الإنسان جنينا فيه، ووهبها حضنا دافئا يلتصق الإنسان رضيعا به فيرضع حليبها الذي يمده بالقوة التي تجعل منه يحيا حياة تراحم وتعاون وتكامل معها ، لا حياة صراع وتحد لها !! ووهبها عاطفة جياشة تغمر أبناءها رحمة ، وزوجها مودة ، ووالديها عرفانا ، وسائر المؤمنين تقديرا ، فيسعد الرجل - الذي خلقه الله تعالى أيضا لأداء وظيفة محددة ، وأعطاه من الصفات ما يمكنه من أداء ذلك الدور - بهذه العلاقة المقدسة ، وتصبح الحياة محطة للتزود بالصالحات في رحلة نهايتها إما إلى جنة وإما إلى نار .

، إنه المنهج الوسط في تكامل الجنسين لتسير عجلة الحياة بتوازن بديع ، ولتعمر الأرض بالإنسان المعتدل في حياته ليعبد الله وحده لا شريك له .

أما في مناهج البشر القاصرة ، فقد وقع على المرأة أعظم الظلم ، ففي قوانين البشر تقوم الحياة على أساس ( الصراع ) بين الرجل والمرأة ، فتختل الحياة بمحاولات المرأة اليائسة لإثبات جدارتها بمنافسة الرجل ومساواته ، فما تنتهي من صراع إلا ويفتح لها الرجل المتلاعب بها جبهة أخرى ليتلذذ بتعذيبها وهي تسبح في اتجاه عكس حركة الموج الطبيعية !!

وإن من الظلم للرجل والمرأة والأبناء والأسرة ،والمجتمع أن يخرج الإنسان عن الوسطية في شأن المرأة فيحرمها من حياة الطمأنينة الكامنة في قيامها بوظيفتها في الحياة ، ليخرجها تزاحم الرجل في وظيفته فتصبح رجلا ثانيا في الحياة ، فتعرض نفسها للأذى والمخاطر وتفقد الأمن في حياتها ، ولتثور شهوة الرجل الذي فطر على الميل إليها - ليحصل التناسل في علاقة مقدسة تسودها المودة والرحمة هي الزواج - فتثور هذه الشهوة للتجاوز السياج الآمن المتمثل في الشرائع والآداب التي نظم الدين حياة الجنسين به ، فتنقلب حياة الراحة والسعادة والأمن والاطمئنان إلى حياة تعيسة ،أفضل ما نصفها به هو حياة الضنك لكل من في المجتمع وأولهم المرأة ، قال تعالى : {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه124.

وما هذه الصور التي عرضناها من حياة تلك المجتمعات الكافرة بالله تعالى إلا بيانا لحياة الضنك رغم ما هم فيه من تقلب في النعم ، قال تعالى : {لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ }آل عمران196- 197.وحياة الضنك هذه موجودة في بعض بلاد و مجتمعات المسلمين وذلك بقدر بعدهم عن شرع الله وإعراضهم عنه .

وإن من كدر العيش تحت ظل التحرر من شرع الله ومحادة الله ومشاقته ، تلك الأمراض التي سلطها الله على المتجاوزين لحدوده المستبيحين للفواحش من إيدز وغيره من جند الله والتي كلفتهم ولا تزال تكلفهم الكثير والكثير من الأموال والأنفس.

2 - إن قاصمة الظهر للمرأة بل للمجتمعات المسلمة أن تقوم الخطط التنموية في مجتمعاتنا المسلمة على أساس تحويل المرأة نسخة مكررة للرجل في ميادين البناء والتنمية ، لنصبح كرجل زين له عقله القاصر خلع إحدى عينيه وزراعتها مع العين المجاورة لها بحجة التغيير والتطوير والمساواة في الموقع ،فقل لي بربك: كيف ستكون حياته بعد أن عطل تلك العين وأفقدها دورها ؟ وبعد أن ضيق على العين الأخرى وجلب لها ما يسبب عجزها عن القيام بدورها ، بل ويجلب لها الأمراض ؟!!

إن من واجب العقلاء في أمتنا المسلمة أن يخططوا لمستقبل مجتمعاتهم على أساس المفهوم الشامل للحياة في ديننا العظيم ، خطط تراعي حق الجميع في الحياة السعيدة ، خطط لا تتأثر بما يسعى إليه الآخرون من إشغالنا بمعارك مصطنعة هدفها القضاء على هذه الأمة في ميدان تحرير المرأة على حساب مصادرة حق الآخرين في الحياة .خطط تنظر إلى الأمة بأنها الأحق في قيادة البشرية التائهة إلى بر الأمان .

إن مشاركة المرأة إن لزمت فمن خلال مراعاة خصوصيتها كمسلمة ، فخديجة رضي الله عنها تاجرت وهي في منزلها بتوكيلها من تثق به ، فلم تعطل دورها في منزلها ، ولم تخرج تتحدى الرجال وتكون التكتلات النسائية لإثبات الوجود وكسب الأصوات في الانتخابات !!بل كانت نعم المعين للنبي صلى الله عليه وسلم في القيام بأعباء الرسالة الخاتمة ، وخالة جابر رضي الله عنهما أذن لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج لمزرعتها فتعمل في نخلها لسد حاجتها ولتتصدق منه ، فكان ذلك في حدود ملكيتها ، ولم تُقحم في مجامع الرجال لتعمل ، فأين هذه المعالم من خطط اليوم ؟!

لماذا لا توفر للمرأة فرص عمل وهي في منزلها ؟ لا تتعجب ..فقد طرحت كثير من الأفكار والمشاريع لتحقق ذلك ( مثل ما طرحه محمد الهبدان ) وغير ذلك مما عند الغرب نفسه في هذا التوجه .

أو على الأقل في مكان قريب منه تراعى فيه خصوصية المرأة كإنسانة لها خصائصها الفسيولوجية والنفسية ، ولها دورها الاجتماعي المهم فتراعى في اختيار نوع العمل ، ومكان العمل بعيدا عن الرجال ، وساعات العمل بما يحقق قدرتها على أداء حق أسرتها عليها .

كما أنه من اللازم أن يُهتم بتطوير المرأة إيمانيا ، وعلميا ، ونفسيا ، وصحيا ، ومهارايا ، واجتماعيا ، لتتعايش مع معطيات التقنية المعاصرة بما يحقق لها الرفاهية والسعادة ،ولتكون في مستوى التحدي الذي تعيشه الأمة اليوم ،وذلك وفق برامج وخطط تعد من خلال المنظور الشامل للحياة .

3- يجب أن تعي المرأة الفرق العظيم بين امرأة اختارت التفرغ للوظيفة الأولى لها في الحياة فأعطت أسرتها كل خبرتها التي نالتها من حياتها التعليمية ، واستغلت مواهبها ومهاراتها في بناء وتنشئة أغلا ثروة للمجتمع إنهم أبناؤها ، وكانت عونا لزوجها في تهيئة جنة الحياة له ولأبنائه ، وصنف آخر هي تلك المرأة التي تخرج من بيتها لعمل احتاجت الخروج له وهي مع ذلك منعقدة القلب على أن وظيفتها الأساسية والعظيمة هي في بناء أسرتها ، لم تخرج منافسة للرجل ، بل تعرف قدرها ومنزلتها التي جعله الله لها ،وأنها متى ما وجدت وسيلة لسد حاجتها فإنها ستبقى لأسرتها فقط ، فتخرج كما يريد الله الذي تؤمن به وتتقيه ، محتجبة محتشمة ، معتزة بإيمانها معلنة تميزها ، حذرة من مخالطة الرجال وإلانة القول لهم مهما كان الثمن ، وأنه متى ما تعرضت للمخالطة والمزاحمة من الرجل فإنها ستترك ذلك المكان لأنها لا ترضى أن تُفتن أو تفتن ، فهي على يقين أن من يتق الله يرزقه من حيث لا يحتسب ، قال تعالى : { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً }الطلاق2- 3 .

أنه لفرق كبير بينها وبين تلك التي تخرج تتحدى الرجل وتصارعه ، فيبدأ إثبات الوجود بالتلاعب تدريجيا في الحجاب ، وإعلان أن قوة الشخصية ليست في التمسك بالحجاب ( وهومما أمر الله به من شرائع لا لصيانة المرأة فحسب بل لصيانة المجتمع كله ) بل في حرية اللباس حتى ولو كان جذابا لنظر الرجل وإثارة كوامن الشهوة فيه ،وحرية السلوك فتوأد وهي حية لتثبت أنها قوية في صراعها مع الرجل !!

4- أن نساعد المرأة على أن تتجاوز موقف الصمت إلى موقف الفاعلية ،والذي أخذ عليها بسببه الوصاية بعض النساء المغرورات ليتكلمن باسمها ، ويعبرن عن مشاعرها ، ويطالبن بحقوقها .

لقد أثبتت المرأة المسلمة وجودها ، واعتزازها بتميزها على مدار تاريخ أمتنا ، فكانت من أعظم أسباب انتشار عدل الإسلام إلى كل بقاع الدنيا ، فمالها اليوم تضعف في مواقفها ؟!

وإنه من الإنصاف أن نسطر أزكى عبارات التقدير لأولئك النسوة الأنصاريات في زمننا اللاتي نلمس ونرى ونسمع بما يقمن به في مجال مقاومة تغريب المرأة المسلمة اليوم ، كما نسجل تقديرنا الفائق وفخرنا بأولئك المسلمات الآتي بلغن مستويات عالية من التعلم وهن لم يتنازلن عن أي معلم من معالم شخصية المرأة المؤمنة الآخذة لكل ما من شأنه الرقي بها ، مما لا يتعارض مع هويتها الإسلامية ،فلم يدخلهن الغرور ، فثبتن ورفضن كل أشكال الذوبان وفقدان الذات الإسلامية .

5- نصرة المرأة حق على كل مسلم ، فنصرة المظلوم مما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : (( انصر أخاك ظالما أو مظلوما )) قالوا :يا رسول الله !هذا ننصره مظلوما ،فكيف ننصره ظالما ؟ قال : (( تأخذ فوق يديه )).رواه البخاري حديث رقم 2312.

وإن من العدل ألا ندعي الكمال في شأن وضع المرأة ، فصور الظلم الذي يقع عليها يجب رفعه عنها فالله جعل الظلم محرما ، فما نسبة الاهتمام الموجه لحل مشاكل المرأة الأسرية ؟ ومشاكلها المالية ؟ ومشاكلها الاجتماعية من ترمل ، وطلاق ، وعنوسة ؟ ..إننا بحاجة لتلمس مواضع الألم في حياتها ليتم علاجه بالطريقة التي أمرنا الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، حينها نكون قد أنصفنا المرأة ، ولم نترك لمن يسعى للتغرير بها مجالا للتأثير عليها ، ونكون قد رممنا ذلك الشرخ في تلك اللوحة الرائعة الجمال التي تشكل شامة تزين جبين الدهر ألا وهي صورة حياة المرأة المسلمة ، فنقطع الطريق على ضعاف البصر والبصيرة الذين لا يعرفون من تلك اللوحة الجميلة إلا وصف وتهويل ذلك الشرخ الصغير !!.

6- أن نقول لأصحاب تلك الأصوات : أين تذهبون بنا ؟ أين عقولكم ؟
لماذا التركيز فقط على زهرة عمر المرأة ، وتناسي ما قبل شبابها وما بعده ؟ وتناسي حاجياتها الأخرى ؟!
لماذا العناية فقط بالمرأة ، والإعراض عن الأسرة ؟
أوليس للرجل حق في استقرار حياته الأسرية ليخرج إلى ميادين العمل و الإنتاج بقوة ونشاط فيحقق أعلى نسب الفاعلية والإنتاج ، مما يعود على بلده بالنماء والازدهار ؟
أليس للطفل حق في أن ينشأ في أسرة آمنة مطمئنة فينموا مكتمل الجوانب النفسية والعقلية والصحية والإيمانية ،بدلا من وأده في صغره بحرمانه حنان الأمومة ؟
ألا ما أشد أنانية الإنسان حينما يحيد عن نهج رب العالمين ليتخذ إلهه هواه ، قال تعالى : {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ }المؤمنون71.

7- أن نقول لكل مسلم ومسلمة واقف بين الفريقين: دعاة الرحمن ،ودعاة الشيطان،قال تعالى:{يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ }الأحقاف31.

وتذكروا أن من واجبنا أن نزرع في نفوس بناتنا بذرة اسمها – أنت الأعلى – ونسقيها بماء الحنان والرحمة ، ونغذيها بالمعاملة الحسنة الكريمة ، والعدل ، حتى تثبت أمام قوة رياح التغريب ، وتسلم من الميل عن سراط رب العالمين ،قال تعالى:{وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27.

فأعداء الدين لن يرضوا حتى نتبع ملتهم ، قال تعالى : {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120 ، وقال تعالى :{وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة109.

8- أن نتذكر أن الحياة الحقيقية هي في الاستجابة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }الأنفال24 .

ثم لنتواصى بعبادة رب هذا البيت ، الذي أطعمنا من جوع وآمنا من خوف ، قلب أخي بصرك ذات اليمين وذات الشمال لترى كيف حُرم غيرنا الخيرات وأعطيناها نحن ، وكيف خاف غيرنا وأمِنّا نحن ، و...و....

فالحذر الحذر من كفران النعم ، فإن الإعراض عن شرع الله مؤذن بحلول النقم ،قال تعالى:{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ .أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ .أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ .أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ }الأعراف 96- 99.

وأخيرا ..

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ .هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }الصف 8-9 .


" ..إعداد : أبو عمر



أهلا وسهلا بك في منتديات الـريـف للتسجيل في المنتدى إضغط هنا

رد مع اقتباس
قديم 29-03-2006, 09:27 PM   المشاركة رقم : 6

{jgjc  }

الحالة
jgjc غير متصل





وقفات على طريق العفاف

حسين الدسوقي


باتت قضية الحجاب من أبرز القضايا التي فرضت نفسها على الواقع، وطرقت بعنف آذان المسلمين والمسلمات، في محاولة لزعزعة الثوابت والحرب على الأصول الموروثة والركائز الثابتة من دين الله رب العالمين، وتشتد الأزمة وتزيد البلية حينما تأتي المصيبة أو تنزل الفتنة على قلوب مريضة وعقول خاوية أو فاسدة.

وإلقاء الشُّبَه في وجه حجاب المسلمة ليس بالجديد، وإنما الجديد كما ذكرنا ضعف المستقبلين للغزو الفكري الماكر، وقلة المرابطين على ثغور المواجهة.

والمرأة المسلمة في مجتمعنا تفتقر افتقارًا شديدًا إلى الخطاب الشرعي الموجه إليها في مقابلة التخطيط التآمري الماكر بها وبإسلامها.

ولذا نحاول جاهدين إلقاء الضوء على واحد من الثوابت والمسلمات الشرعية التي يجب تأصيلها عند المرأة المسلمة، في محاولة لتثبيت هذا الأصل المُحاربَ في فطر وعقائد المسلمة التي هي قطب رحى البيت والمجتمع المسلم ومحوره، فنوجه الحديث إلى المسلمة :

الحجاب ليس مظهرًا أجوف، ولا يُغني عنه ما تؤديه من طاعات لأن الحجاب فريضة كما أن الصلاة فريضة والصيام فريضة.

ألا يستوقفكِ قول الله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [الأحزاب:33]

فانظري: كيف قُرن النهي عن التبرج بالأمر بإقامة الصلاة. وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله، وما ذاك إلا لأن الإسلام شامل لا يجوز بحال الأخذ بأمر من أوامره وترك الآخر عن عمد وقصد.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً} [البقرة:207].

قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ (يقول الله تعالى آمرًا عباده المؤمنين به المصدقين برسوله أن يأخذوا بجميع عُرى الإسلام وشرائعه، والعمل بجميع أوامره وترك جميع زواجره ما استطاعوا من ذلك) [تفسير القرآن العظيم لسورة البقرة آية (208)]

أيتها المصلية الصائمة:
إن طاعتك لله عز وجل وأداءك لبعض الطاعات كإقامة الصلاة مثلا، تُلزمك بالحجاب.
قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت:45] أَوَلَيْس خرجوك على هذا الحال من التبرج أو السفور منكر تُملي عليكِ صلاتُكِ أن تنتهي عنه.

لا أظنك من أولئك الذين اتخذوا الهوى لهم دينًا ويحسبون أنهم على شيء، فيأخذون من الدين ما يناسب أهواءهم ويدَّعون التَدَيُّن والله عز وجل قد ذَمّ من يكون هذا حالهم أمام أوامر الله عز وجل ونواهيه، فقال تعالى: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة:85].

إلى صاحبة القلب النقي، والنية السوِّيّة:
إن صفاء القلب وطهارة الباطن وسلامة الطَويّة يحتاج إلى ضبط السلوك على مراد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ليصلح الظاهر والباطن على السواء فتسكن النفس وتستقر وتطمئن، وتكون الغاية المنشودة من السعادة الحقيقية.
ثم إن الله تعالى أمرنا بإصلاح الظاهر والباطن على السواء، بدليل ما نراه من جملة النواهي الشرعية التي تتعلق بفساد الظاهر والتي يدورها ولابُدّ تؤثر في إفساد الباطن ولو لم يدر مرتكب المنكر، لنعلم أن الإثم الظاهر له قرين باطن قال تعالى: {وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ} [الأنعام:120].

أخيتي ألا تقفين أمام المرآة لتنظري؟
تأملي تحسسي وجهك بيديك، هل هان عليك أن تلفحه النار ليسقط الجلد وتبقى العظام؟
لو غَرَّكِ جمالك فَتَذَكَّري مرضًا أو هرمًا يبقى معه الجمال مجرد ذكريات وحسرات.

أخيتي ماذا يمكن أن يبقى من هذا الجمال في قبر تبلى فيه العظام؟!
بالله، إن كل زينة في الدنيا تغر الناس بزخرفها وبريقها فإنما هي لعب أو لهو، والحقيقة الكبرى في اليوم الحق يوم القيامة.
فلا تبيعي وعد الله بالجنة للطائعين بعاجل من زينة زائفة زائلة.
قال تعالى: {وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت:64]
ثم كيف تحرمين نفسكِ الجنة، فلا تجدين حتى ريحها، قال صلى الله عليه وسلم : «صنفان من أمتي لم أرهما قط، (وذكر صلى الله عليه وسلم منهما) .... ونساء كاسيات عاريات مائلات جميلات رؤوسهن كأسنمة البُخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها...». [رواه مسلم]

فأي شيء أغلى من الجنة وأكبر من رضوان الله تعالى حتى يضحي المرء بهما في سبيله.

يا أمة الله: نحن لا نسيء الظن، ولا نعيش في غابة:
وإنما نحن عبيد الله تعالى، يأمرنا فنسمع له ونطيع، لأننا نعلم أنه رب حكيم سبحانه وتعالى، يتعهدنا بما يصلحنا، ويرعانا بخيره ولا يأمرنا إلا بحكمة، ألا تصدقين أن حجابك صلاح لك ولأمتك؟ قال صلى الله عليه وسلم: «ما تركت بعدي فتنة أَضَرّ على الرجال من النساء».
قال صلى الله عليه وسلم : «المرأة عورة؛ إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان».
فيزينها في أعين الرجال.

فمن زعم أن التبرج صار أمرًا مألوفًا لشهرته وكثرته، وما عاد له تأثير في إثارة دفائن الشهوات والغرائز، فكلامه مردود بالفطرة السليمة والواقع الحي، فإن الرجولة هي الرجولة والأنوثة هي الأنوثة والفطرة في ميل كل من الطرفين للآخر باقية ما بقي هذا المخلوق {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم:30].

وإسلامنا يهدف إلى إقامة مجتمع نظيف عفيف لا تُهاج فيه الشهوات أو تثار فيه الغرائز كل وقت، لأن الإثارة المستمرة لا تنتهي بإرواء غليل الشهوة أو إطفاء إثارتها وإنما تنتهي إلى سُعار شهواني هائج ومجنون أو تلق واضطراب وأمراض نفسية ناتجة من الكبح بعد الإثارة للشهوة.

أيتها الشريفة العفيفة:
عندما تذهبين إلى شراء فاكهة، هل تشترين من الثمار المغلفة أم تشترين من المكشوفة المُعَرَّضة للذباب والأتربة وعبث الأيادي؟!
هكذا دور الحجاب في حياة المسلمة، هو صيانة لجمالها وعفافها وطهارتها.
وإن كنت تخجلين من الحجاب! فلماذا لا تخجل تلك الأخرى من نظرات الرجال إلى جسدها المكشوف الرخيص.
وإن كان يُسخَر منك فهذا دأب المجرمين مع المؤمنين في كل زمان.
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ} [المطففين:29]

أيتها المؤمنة اصطبري واحتسبي:
حين يشتد الحر ويزداد الضيق لكن جهنم أشد حرًا قال تعالى: {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا} [التوبة:81].
سخرية واستهزاء وامتهان من بعض الجهلة والسفهاء، كل ذلك يهون إذا ما قورن بما لقيه المسلمون والمسلمات من أذى وعنت ومشقة حتى وصل إلينا هذا الدين كاملا بأوامره ونواهيه.

تُرى لو لقيت امرأة تركت أمر الله تعالى لها بالحجاب من أجل اشتداد الحر أو الشعور بالضيق بعض الشيء أو ازدراء البعض وسخريتهم، لو لقيت هذه شيئًا مما لقيته سمية بنت خياط، أو رأت ما رأته الصحابيات رضي الله تعالى عنهم أجمعين ما عساها أن تفعل، إنها إذن لكفرت بالله وارتدت عن دينها ما دامت لا تصبر على حراسة فضيلتها وحجابها.

لكن ولله الحمد نرى من النماذج المشرقة التي تتجدد مع كل مسلمة تُعرِض عن حطام الدنيا وزخرفها الباطل ونظرة أهل الدنيا الزائغة، في سبيل الله، وطاعة لأمر الله عز وجل بحجابها؛ فتصبر على ما تلاقيه من ضغوط وتضييق.

وبقي أن نُذَكر أختنا في الله: أن الحجاب ليس موضة.

حيث اتسع مفهوم الحجاب في تصور المسلمين والمسلمات الآن، وصار وصف المرأة المحجبة له صور وأنماط وأشكال تتداعى في مخيلة كل من يسمع هذا اللفظ.

فهناك غطاء الرأس مع كشف بعض الشعر أو الرقبة أو شيء من البدن، وقد تكون الملابس خفيفة أو شفافة أو معطرة أو تشبه لباس الرجال أو تكون الثياب في ذاتها زينة بألوانها الزاهية الجذابة ونقوشها الملفتة للنظر.

وكل هذا وغيره من صور أخرى تمثل مفهوم لمفهوم الحجاب في واقع المسلمين، والذي هو بعيد عن المفهوم الشرعي له، ويعكس مدى التجهيل والحرب المتصاعدة على هذه الفريضة، وساعد على ذلك وجود طائفة من المتبرجات اللاتي هرولن نحو «الحل الوسط» بزعمهن، تخلصًا من الحرج الاجتماعي أحيانًا، وأحيانًا أخرى هروبًا من الحرج الشرعي وخاصة بعد انتشار الحجاب الشرعي بحمد الله تعالى.

فنجد حجاب العادة الذي يمكن بسهولة ولأقل داع أن يُخلع في المناسبات أو تظهر المرأة بدونه أمام الأجانب بكل تساهل.

ونجد حجاب الموضة الذي له أزياؤه وألوانه التي تختلف صيفًا وشتاءً، حتى صار لهذا الحجاب المزعوم بيوت أزياء منتشرة. فسمعنا عن (فساتين) للمحجبات فقط و (أغطية رأس) للمحجبات فقط و(كوافير) فيه قسم خاص بالمحجبات فقط حتى تقرأ مؤخرًا في بعض الصحف المنسوبة إلى الصحافة الإسلامية دعوة صريحة إلى إقامة عرض أزياء للمحجبات في مصر على غرار عرض أزياء للمحجبات فقط في تركيا العلمانية، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وكل هذا يُضَيِّع من هيبة الحجاب كفريضة دينية وشعيرة تعبدية في النفوس قال تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج:32].

وهل يُرضي الله عز وجل أن يصير الحجاب (موضة) يغيرونها وقتما أرادوا، وتذهب وتجيء كما يفعلون (بموضاتهم) تلاعبًا بعقول شبابنا؟ والحجاب الشرعي ما شُرع إلا لإخفاء زينة المرأة لا إظهارها، فهذا هدفه وأصله.

فإن من شروط الحجاب الشرعي ألا يكون زينة في نفسه تلفت الأنظار، فمن ارتدت الحجاب طاعة لأمر الله وتحقيقًا للعبودية له عز وجل ليس لها أن تتبع هواها في صورته وشكله، فهل نعبد الله على مرادنا وهوانا أم على مراد الله عز وجل وحده؟!

فمتى تعي أختنا هذا الأمر ونستمسك بحجاب الطاعة في زمان الفتن الذي يغفل الناس فيه عن دينهم ويشتغلون عنه بدنياهم قال صلى الله عليه وسلم : «العبادة في الهَرْج كهجرة إليّ» [مسلم (2948)]، قال النووي: والهرْج هنا الفتنة.

فاحتسبي يا أَمَة الله..



أهلا وسهلا بك في منتديات الـريـف للتسجيل في المنتدى إضغط هنا

رد مع اقتباس
قديم 29-03-2006, 09:29 PM   المشاركة رقم : 7

{jgjc  }

الحالة
jgjc غير متصل





أنثى .. ضد الأنوثة


حسين الدسوقى


حين تعتقد أن الأنثى دائماً فى صراع كونى مع الرجل بسلطته الأبوية والزوجية , وترى استحالة التواصل يبن جنسى الذكر والأنثى حينئذ تكون مهيئة لقبول فكر أصحاب الدعوات الأنثوية , والذين رأوا الدنيا حلبة صراع بين الذكر والأنثى , ويحاولون تحسين أداء الأنثى فى هذا الصراع , ويسعون إلى تحطيم فحولة الذكر والقضاء على الرجل المتسلط ووصل بهم الأمر إلى الدعوة إلى إلغاء كل أشكال التمايز بين الرجل والمرآة والقضاء عليها , حتى لو أدى هذا إلى الإخلال بطبيعة الحياة الاجتماعية , فتتلاشى سلطة الأب على ابنته والزوج على زوجته والنظام الاجتماعى على هذا الجنس الأنثوى , لتسقط المرآة بوصفها الأم الحنون والزوجة الرؤوم والبنت البارًة , والأخت الوفية , والمربية البانية , والمعلمة الحانية , ويحل محلها المرآة المتصارعة مع الرجل ايًا كان أباً أو زوجاً أو ابناً أو أخاً لتسقط الروابط الاجتماعية أمام الميليشيات الأنثوية .

قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) ] الحجرات : 13 [

إنهم يريدون أن ينقرض الجنس الأنثوى ليحل محله فى قانون التطور لديهم «الجندر Gender » أو « اليوني سكس Unisix » أي الجنس الوسط هو الذى لا يعترف حتى بالفوارق البيولوجية بين الرجل والمرآة , فتسمع عن الدعوة إلى توحيد الأدوار التى يقوم بها الرجل والمرآة , الأمر الذى يعنى أنه ليس بالضرورة أن تقوم المرآة بدور الأمومة , كما انه ليس من الضرورى أن يقوم الرجل فى الأسرة بدور القوامة .

وحينئذ فلا عجب أن نسمع عن الرجل الحامل , والرجل المرضع , « وست البيت » وتخرج هذه الأفكار العفنة من هيئة الأمم المتحدة بلجانها المتخصصة فى الأسرة والمرآة والتى اختًرقت من الشواذ والمتطرفات من أعداء الإنجاب والأمومة , تقول د/ كاثرين فورت ( إن المواثيق والاتفاقات الدولية التى تخص المرآة والأسرة والسكان تًصاغ الآن فى وكالات ولجان تسيطر عليها فئات ثلاثية : دعاة الأنثوية المتطرفة , وأعداء الإنجاب والسكان , والشاذون والشاذات جنسيا ) ] كتاب الجندر ص (67) [

وفى مقر هيئة الأمم المتحدة بنيويورك عقد مؤتمر جديد للمرآة ( فى مارس 2005 ) وخرج علينا إعلان « بكين +10 » بنتائج مًهد لها وأقرت فى مؤتمرات المرآة والسكان فى القاهرة وبكين ونيويورك.

ولعل اخطر ما جاء فى ختام فعاليات الجلسة الأخيرة من اجتماعات الدورة التاسعة والأربعين للجنة مركز المرآة بالأمم المتحدة :

* المطالبة بتقديم خدمات الصحة الإنجابية للأطفال والمراهقين من خلال التعليم والإعلام , وذلك لتعليم الأطفال ما يسمى بالجنس الآمن « Safe Six» أى كيفية ممارسة الجنس مع توقى حدوث الحمل وانتقال مرض الإيدز , وتوفير وسائل منع الحمل للمراهقين فى المدارس وإباحة الإجهاض بحيث يكون قانونياً .

* الاعتراف بالشاذين والشاذات فى المجتمعات ومنحهم كافة الحقوق التى يتمتع بها الأسوياء من زواج وإرث وخلافه , الأمر الذى يعنى أن نسمع عن عقد زواج بين رجل ورجل أو أمرآة وأمرآة موثق وقانونى حتى يرث أحدهما صاحبه عند وفاته ..

وللأسف , فإن دور الأمم المتحدة الآن صار يتجاوز مجرد المقترحات والتوصيات العامة إلى أسلوب فرض القيم أو المبادئ وتسويقها فى مختلف أنحاء العالم , ووضع الآليات الرقابية التى تًلزم الدول بتبنى القرارات الأممية لتنسج بها النظم والتشريعات المحلية والاجتماعية , لأجل هذا شكلت بهيئة الأمم لجنة لمتابعة الدول وتقويم مقدار التزامها بتطبيق بنود تلك الاتفاقيات الاقتصادية والمساعدات بمقدار التجاوب مع أملاءات قرارات تلك المؤتمرات النسوية العالمية .

وفى الجهة الأخرى تواجه الأمة الإسلامية وبالأخص العرب منها تيارا فكريا جديدا يحمل اسم (الإسلام النسوى).

ولقد ظهر هذا المصطلح فى فترة التسعينات من القرن العشرين فى العديد من البلاد الأوروبية وتبنت وزارة الخارجية الألمانية الاتحادية تدعيم وتفعيل هذا التيار ونشره عبر قنوات الاتصال المختلفة لجميع الدول والمجتمعات العربية والإسلامية وأنشأت الخارجية الألمانية موقعا على شبكة الانترنت لنشر مزاعم هذا التيار النسوى.

كما امتد تأثير الأفكار التى يحملها هذا المصطلح إلى بلاد المسلمين عن طريق نساء مسلمات أقمن خارج بلداتهن المسلمة ( خاصة فى أمريكا وبريطانيا وألمانيا ) وزعمن أن ما يسمى بـ(الإسلام النسوى ) يقدم مبادئ وقيم قادرة على حل مشاكل المرآة المسلمة ومن بين هذه المبادئ التى تنتظر الاعتماد على أرض الواقع :

* اعتبار أن القرآن وحيا داخل سياق اجتماعى وتاريخى محدد بزمن معين وأننا لسنا بملزمين بهذا السياق فى عصرنا الحاضر لاختلاف البيئة الاجتماعية والعصر التاريخى وتأتى محاولاتهن فى الرفض والخروج عن أوامر الله عز وجل بهذه الجرأة بعد إشارات مؤداها أن تعيش المرآة المسلمة أولا فى صراعات داخلية من جراء إشعارها بأن الله تعالى يفضل الرجال على النساء بغير تقصير منهن وإن النساء فى مرتبة دنيا فكيف لإمرآة ظلمت أن تسمع وتطيع ؟ !! نعوذ بالله من الكفران وأهله ..

* العيب على فريضة الحجاب تحت زريعة إخراج المرآة من الهيمنة وحصار الهوية وهوس الفضيلة ونحو ذلك

* العيب على ربط مفهوم الشرف والعفة والعار ببكارة الأنثى .

* إلغاء عدة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها واقتسام الثروة بين الزوجين مناصفة فى حالة الطلاق وإلغاء دور الولى بالنسبة للمرآة ..

* المطالبة بمشروعية الإجهاض وإعطاء الحرية الجنسية الكاملة للمراهقين والمراهقات المسلمات ..

* إعادة النظر فى قضية الإمامة سواء المتعلقة بالحكم أو تلك المتعلقة بإمامة المرآة فى صلاة الرجل والدعوة إلى ضرورة أن تؤم المرآة الرجال فى الصلاة وأن تتولى مهمة الخطابة فى الرجال فى صلاة الجمعة والعيدين لتتولى أول امرأة تؤم صلاة جمعه مختلطة فى تاريخ الإسلام خطبة الجمعة فى يوم ( 18 مارس 2005) والتى أقيمت فى كاتدرائية إنجيلية بنيويورك وقد ألزمت لصلاة الجمعة فتاة حاسرة الرأس وأدى الصلاة خلف تلك المرآة نحو ( 150 ) مصلياً منهم ( 60 ) من النساء والباقى من الرجال والأطفال فى صفوف نصفها الأيمن للنساء والأيسر للرجال .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ...

وبعد يوم واحد على هذا الحدث الفج افتتحت مجموعة من النساء المسلمات المغتربات ويحملن الجنسية الهولندية افتتحن مسجدا ( للنساء فقط ) فى العاصمة الهولندية ( أمستردام ) وحضرت حفل الافتتاح ( نوال السعداوى ) وشاركت فى بكلمة هاجمت فيها ثوابت الدين الحنيف .

ويمتد هذا الهوس الانثوى حتى نسمع عمن يتحدث عن تأنيث اللغة والمكان والذاكرة بعد أن رأينا تأنيث العبادات كل هذا يجعل الأنثى هى الأصل ويرفضوا كل سلطة يمكن أن تخضع لها المرآة .

والحقيقة أن هذا المذهب لن يخلص المرآة من سيطرة الرجل كما يزعمون وإنما فى الحقيقة ستزداد سيطرة الرجل على المرآة وستتسع مجالات استمتاعه بها كما هو حاصل فى واقع مجتمعات تحرير المرآة كما نرى ونسمع وهذا الحاصل هو التفسير الوحيد الذى يمكن أن يفسر لنا قيام هذه الدعوة وانطلاقها بأفكار ذكورية خبيثة شاركت الهوث الأنثوى ذلك لتوقع الأنثى المسكينة فى شراك خاضع وفخاخ انتهازية شهوانية زرائعية نصبها لها أخبث الذكور. (( وعلى نفسها جنت براقش)) ..

وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد اخبرنا عن من غيرن خلق الله أنهن ملعونات
قال ابن مسعود رضى الله عنه : (( لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله تعالى , مالى لا العن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ملعون فى كتاب الله ] البخارى (3495) [

حتى لو كان هذا التغير فى مجرد التشبه بالرجل عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال با لنساء والمتشبهات من النساء با لرجال] البخارى ( 5885) [

فما بالنا بمن ترفض أمر ربها وتتأتى على أمرة وقدرة وشرعه فى رفض صارخ لنظام الكون الذى أقامه الله تعالى بالحق وتحاول بهوس عبث أن تغير نظام هذه الإنسانية فى ذلك الوجود الكبير لاشك إن أصحاب هذا الفكر ( جرثومة الوجود ) يستحق جام غضب الله وانتقامه ولعنه .

نسأل الله تعالى أن يشملنا برحمته وان يهدينا سواء السبيل وان يثبتنا عليه أجمعين والله وحدة المستعان ولا حول ولا قوة إلا با لله رب العالمين.



أهلا وسهلا بك في منتديات الـريـف للتسجيل في المنتدى إضغط هنا

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



 

 

 
الساعة الآن 06:35 AM بتوقيت السعودية


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML